عمّهما جعفر بن أبي طالب ، وعمّتهما أمّ هاني بنت أبي طالب .
أيّها النّاس ، ألا أخبركم بخير النّاس خالًا وخالة ؟ قالوا : بلى يا رسول اللَّه ، قال :
الحسن والحسين ؛ ( فإنّ ) خالهما القاسم بن [ محمّد ] رسول اللَّه ، وخالتهما زينب بنت رسول اللَّه . ألا إنّ أباهما في الجنّة ، وأمّهما في الجنّة ، وجدّهما في الجنّة ، [ وجدّتهما في الجنّة ، وخالهما في الجنّة ، وخالتهما في الجنّة ] ، وعمّهما في الجنّة ، وعمّتهما في الجنّة ، وهما في الجنّة ، [ ومَن أحبّهما في الجنّة ، ومن أحبّ مَن أحبّهما في الجنّة ] . « 1 »
وروى عن الترمذي في صحيحه مرفوعاً إلى أسامة بن زيد ، قال : طرقتُ النبيّ صلى الله عليه وآله ذات ليلة في بعض الحاجة ، فخرج وهو مشتمل على شيءٍ لا « 2 » أدري ما هو ، فلمّا فرغت مِن حاجتي قلت : ما هذا [ الذي ] أنت مشتمل عليه ؟ فكشفه فإذا حسن وحسين على وركيه فقال : هذان ابناي وابنا ابنتي ، اللّهمّ إنّي أحبُّهما [ فأَحبَّهما ] ، وأَحِبَّ مَن يحبُّهما . « 3 »
وفي جامع الترمذي بإسناده عن أنس بن مالك ، قال : سئل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أيُّ أهل بيتك أحبّ إليك ؟ قال : الحسن والحسين . « 4 »
وقال صلى الله عليه وآله : من أحبّ الحسن والحسين أحببتُه ، ومن أحببته أحبّه اللَّه ، [ ومن أَحبّه اللَّه ] أدخله الجنّة ، ومن أبغضهما أبغضته ، ومن أبغضته أبغضه اللَّه ، ومن أبغضه اللَّه خلّده ( في ) النار . « 5 »
هامش
( 1 ) . كشف الغمة ، ج 1 ، ص 8 - 547 .
( 2 ) . في المصدر : ما .
( 3 ) . لمنجده بهذهالعبارة في جامعالترمذي ؛ نقلُ المصنّف بوساطةكشفالغمة ، ج 1 ، ص 21 ، والإضافات منه .
( 4 ) . لم نجده بهذه العبارة في جامع الترمذي ، نقلُ المصنّف بوساطة مناقب آل أبي طالب ، ج 3 ، ص 382 .
( 5 ) . لم نجده بهذه العبارة في جامع الترمذي ، نقلُ المصنّف بوساطة مناقب آل أبي طالب ، ج 3 ، ص 382 ، والإضافة منه .