عبداللَّه عليه السلام فطبع لي فيها ، ثمّ أتيت ] أبا الحسن ( عليه السلام ) موسى بن جعفر [ عليه السلام ] فطبع [ لي ] فيها ، ثمّ أتيت الرضا عليه السلام فطبع [ لي ] فيها . ( و ) عاشت حبابة [ الوالبية ] بعد ذلك تسعة أشهر على ما ذكر [ ه عبداللَّه بن هشام ] . « 1 »
الباب السادس : في ذكر الآيات الواردة في حقّهما عليهما السلام
( روى ) [ الشيرازي في كتابه بالإسناد عن ] الهذيل عن مقاتل عن محمّد بن الحنفية ، عن الحسن بن عليّ ( بن أبي طالب ) عليه السلام ، قال : كلّ ما في كتاب اللَّه عزّوجلّ ( قوله ) « إنّ الأبرار » ، فوَاللَّه ما أراد به إلّاعليَّ بن أبي طالب عليه السلام وفاطمة وأنا والحسين ؛ لأنّا نحن الأبرار « 2 » بآبائنا وأمّهاتنا ، وقلوبنا علت بالطاعات والبرّ ، وتبرّأَتْ من الدنيا وحبّها وأطعنا اللَّه في جميع فرائضه ، وآمنّا بوحدانيته ، وصدّقنا برسوله . « 3 »
وعنه بهذا الإسناد ، قال الحسن بن علي عليه السلام في قوله [ تعالى ] : « في أيّ صورة ما شاء ركّبك » ، « 4 » قال : صوّر اللَّه عزّوجلّ عليَّ بن أبي طالب [ في ظهر أبي طالب ] على صورة محمّد ، فكان عليّ بن أبي طالب أشبه النّاس برسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وكان الحسين [ بنعلي ] أشبه النّاس بفاطمة ، وكنت [ أنا ] أشبه النّاس بخديجة الكبرى . « 5 »
وقال ابن عباس في قوله : « ولتَسمعُنّ من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذًى كثيراً » « 6 » : نزلت في رسول اللَّه خاصّة وأهل بيته . « 7 » وقرأ الباقر عليه السلام :
هامش
( 1 ) . كشف الغمة ، ج 1 ، ص 534 ؛ كمال الدين ، ص 536 ؛ مناقب آل أبي طالب ، ج 1 ، ص 299 مع اختلاف يسير .
( 2 ) . في المصدر : « أبرار » بدل « الأبرار » .
( 3 ) . مناقب آل أبي طالب : ج 4 ، ص 2 .
( 4 ) . الانفطار ( 82 ) ، 8 .
( 5 ) . مناقب آل أبي طالب ، ج 4 ، ص 2 .
( 6 ) . آل عمران ( 3 ) ، 186 و 110 .
( 7 ) . في المصدر : أنزلت في رسول اللَّه وأهل بيته خاصة .