قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ثلاث كلّهنّ حقّ على كلّ مسلم : عيادة المريض ، وشهود الجنازة ، وتشميت العاطس إذا حمد اللَّه تعالى . « 1 »
71 - وعنه بالإسناد عن صالح بن وصيف ، يرفع به إلى ثابت البنانيّ ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : من رفع قوائم السرير الأربع إيماناً واحتساباً حطّ اللَّه عنه أربعين كبيرة . « 2 »
72 - وعنهم بالإسناد أنّ أمير المؤمنين عليه السلام سمع رجلًا بحضرته يقول : أستغفرُ اللَّه . فقال : ثَكِلَتْك امّك ، أتدري ما الاستغفار ؟
إن الاستغفار اسم « 3 » واقع على ستّة معانٍ :
أحدها : الندم على ما مضى .
والثاني : العزم على ترك العود إليه .
والثالث : أن تعود إلى كلّ فريضة ضيّعتها فتؤدّيها « 4 » .
والرابع : أن تؤدّي إلى المخلوقين حقوقهم حتى تلقى اللَّه وأنت أملس ليس عليك تبعة .
والخامس : أن تعمد إلى اللحم الّذي نبت على السُّحْت « 5 » فتذيبه بالأحزان ، حتى
هامش
( 1 ) . أخرجه عنه في مستدرك الوسائل ، ج 2 ، ص 301 ، ح 4
وروي في : مسند أحمد بن حنبل ، ج 2 ، ص 388 ؛ الأدب المفرد ، ص 181 ، ح 519 ؛ كنز العمّال ، ج 15 ، ص 813 ، ح 43233 ؛ سلسلة الأحاديث الصحيحة ، ج 4 ، ص 410 ، ح 1800 . وانظره أيضا بلفظ : « خمس من حقّ المسلم على المسلم » في : مسند أحمد بن حنبل ، ج 2 ، ص 332 ؛ سنن ابن ماجة ، ج 1 ، ص 461 ، ح 1435 ؛ كنزالعمّال ، ج 9 ، ص 29 ، ح 24772 ؛ سلسلة الأحاديث الصحيحة ، ج 4 ، ص 448 ، ح 1832
( 2 ) . الكامل في ضعفاء الرجال ، ج 5 ، ص 1846 ؛ كنزالعمّال ، ج 15 ، ص 598 ، ح 42366 . وأخرج نحوه في : كنزالعمّال ، ج 15 ، ص 590 ، ح 42318 . وانظر الحديث 69
( 3 ) . في النهج : الاستغفار درجة العلّيّين ، وهو اسم .
( 4 ) . في النهج : أن تعمد إلى كلّ فريضةٍ عليك ضيَّعتَها فتؤدّي حقّها .
( 5 ) . السحت : المال من الكسب الحرام .