تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
12 - وبالإسناد عن إسماعيل بن [ أبي ] « 1 » زياد ، عن جعفر عليه السلام ، عن النبيّ صلى الله عليه وآله ، قال : ما من أحد من امّتي تبلغه وفاة أحد بينه وبينه قرابة أو غير ذلك ويسترجع « 2 » ثمّ يقول : اللّهمّ اخلفه على تركته في الغابرين « 3 » ، واغفر لنا وله يا ربّ العالمين ، ثمّ يقول : اللّهمّ نوّر له في قبره ، وافسح له في لحده ، ولقّنه حجّته . ما قاله أحد « 4 » إلّا شفّعه اللَّه فيه ، وكان له مثل أجر من صبر . « 5 » 13 - وبالإسناد عن محمد بن جعفر بن محمد - مناولة - ، عن عبد العزيز بن يحيى البصريّ ، عن يعقوب بن إسحاق ، عن أبي معمر عبّاد بن عبد الصمد ، قال : سمعت أنس بن مالك يقول : لمّا قبض النبيّ صلى الله عليه وآله أحدق به أصحابه فجعلوا يبكون ، فجاء رجل ضخم جسيم ، أشهب اللحية « 6 » ، يتخطّى رقاب الناس ، فاستقبلهم بوجهه ، فبكى على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، ثمّ قال : إنّ في اللَّه عزاء من كلّ مصيبة ، وعوضاً من كلّ ما فات ، وخلفاً من كلّ هالك ، فإلى اللَّه أنيبوا ، وإليه فارغبوا ، ونظره إليكم في البلاء فانظروا ، فإنّ المصاب من حرم الثواب ، [ وانصرف ] « 7 » . قال : فقال عليٌّ عليه السلام : تدرون مَن الرجل ؟ هذا الخضر - أخو النبيّ صلى الله عليه وآله - يعزّيكم عليه . « 8 »
هامش
( 1 ) . من المستدرك . ( 2 ) . كذا في المستدرك ، وفي الأصل : فليسترجع . ( 3 ) . كذا في المستدرك ، وفي الأصل : الصابرين . وفي الغابرين : أي في الباقين . ( 4 ) . عبارة « ما قاله أحد » ليست في المستدرك . ( 5 ) . أخرجه عنه في مستدرك الوسائل ، ج 2 ، ص 487 ، ح 33 ( 6 ) . أي لحيته ضاربة إلى البياض . وفي المستدرك : أصهب . ( 7 ) . من المصادر . ( 8 ) . المستدرك على الصحيحين ، ج 3 ، ص 58 ؛ دلائل النبوّة للبيهقيّ ، ج 7 ، ص 269 ؛ مسكّن الفؤاد ، ص 109 ؛ بحار الأنوار ، ج 82 ، ص 97 . ولاحظ الأحاديث : 1 و 2 و 5