فرجائي منه - أيده اللَّه تعالى - الاقتفاء بآثارهم والاستنان بسنّتهم في كلّ حين ، ولايتخاذل عن البحث والتدريس والتصنيف والتأليف ، وإرشاد المقلَّدين وهداية العوامّ والخواصّ والمحصّلين . وللناس أن يراجعوه في أمور الدين وفي رفع الخصومات وقطع المنازعات ، وفي قضاء حاجات المؤمنين ، وأنّه إذا صدر منه الحكم الشرعي يجب عليهم قبوله ، ولا يجوز ردّه ، فإن الرادَّ عليه رادٌّ على اللَّه ، وهو في حدّ الشرك باللَّه .
ثمّ رجائي منه أن لا ينساني من صالح الدعوات في مظانّ الإجابات ؛ فإنّه مجيب الدعوات ، ووليّ الباقيات الصالحات .
وأنا الجاني زين العابدين المازندراني في 28 صفر سنة 1290
[ محلّ خاتمه الشريف : ] عبده الراجي زين العابدين
[ ثمّ أضاف عليه في هامش الإجازة : ]
ثمّ إنّي قد أجزته - دام ظلّه - أن يروي عني كلَّ ما صحّت لي روايته من مشايخي العظام كصاحب الدلائل وجواهر الكلام . وأنا الجاني زين العابدين المازندراني .
[ محلّ خاتمه الشريف : ] عبده الراجي زين العابدين
( 5 ) إجازة ملا محمّد الإيرواني « 1 »
بسم اللَّه تعالى ، قد نظرت فيه ، وتعمّقت من معانيه ، وتحقّقت من مبانيه ، فوجدته - وله الحمد - كقلائد العقيان في نحور المعاني الحسان ؛ إشاراته هداية ، وعباراته دراية ، يقرِّب الأقصى بلفظ موجز ، وهو يكشف عن أنَّ المصنّف طويل
هامش
( 1 ) . عنوان الإجازة في النسخة هكذا : « أجازه العلم الفرد والعالم الممجد الآخوند ملا محمّد الإيرواني الغروي - مد ظلّه وزيد فضله » .