نجيزه كما ستقف على [ صورة ] بعض منها .
فرجعت إلى الطهران واشتغلت بتحرير الفقه ، فكتبت مجلّدين من شرح « التبصرة » ومجلّدات من « عروة الأنام في المسائل المحتاج إليها في كلّ عام » كالطّهارة والصلاة والصيام ، بالاستدلال الموجز « 1 » على الوجه التامّ .
ثمّ رجعت إلى النجف [ الأشرف ] ، وبقيت قريباً من سنة ، واستجزت الشيخ المحقّق « الشيخ المرتضى » دام ظلّه العالي ، فأجاز ما ستقف عليه ، في ثامن الشهر الثامن الشعبان سنة ( 1272 ) اثنتين وسبعين بعد المأتين والألف ، حين أرجعني الزمان إلى بلدة طهران .
والآن أنا مشغول - متوكّلًا على اللَّه متوسّلًا إلى أوليائه في جميع ما كتبته إلى الآن - لإتمام كتابي « بحر الدرر الأيتام في شرح لؤلؤة الأحكام » « 2 » المشتمل على فنون مقدّمات الاستنباط ، من اللغة والصرف والنحو والمعاني والمنطق والرجال والأخبار والدراية والأصول والتفسير والكلام والحساب والهيئة والتجويد والفقه ، وجمعت أكثر العلوم وجَمّاً من الفقه ، ومن اللَّه أستعين في الإتمام .
[ الثاني : التأليفات ]
وبالجملة فالمناسب أن نذكر أسماء الكتب إلي صنّفتها تامّة وناقصة أرجو من اللَّه تعالى توفيق إتمامها :
1 - فمنها : « نقل مجلس » ، رسالة فارسية في أبنية المشتقّات بطرز حسن « 3 » .
2 - ومنها : « الطرفيّة في شرح الألفيّة » ، فارسية مبسوطة مشتملة على تركيبها
هامش
( 1 ) . بالاستدلال الوسيط على الوجه التامّ ( غاية الآمال ، ص 379 ) .
( 2 ) . الذريعة إلى تصانيف الشيعة ، ج 3 ، ص 37 .
( 3 ) . وهذا أوّل كتاب صنّفته وأنا ابن اثني عشر سنة تقريباً بعد شرح الأبنية التي كتبته بتقرير الأستاد ، ولهذا لم أعدّه في عداد كتبي . ( غاية الآمال ، ص 379 ) ؛ الذريعة إلى تصانيف الشيعة ، ج 24 ، ص 294 .