[ المَرْفُوع : وهو ما أضيف إلى المعصوم عليه السلام ] « 1 » من قول أو فعل أو تقرير ، سواء اعتراه قطع أو إرسال في سنده أم لا .
الُمضْمَر : وهو ما يطوى فيه ذكر المعصوم عليه السلام عند انتهاء السند إليه كأن يقول صاحب المعصوم عليه السلام : « سألته عن كذا » أو « دخلت عليه فقال لي » أو « عنه » ، وبالجملة يعبّر عن المعصوم عليه السلام بالضمير الغائب ، والسرّ فيه إمّا التقيّة أو تقطيع الأخبار من الأصوليين .
المُدَلَّس : وهو ما أخفى عيبه الذي في السند كعدم سماعه من المرويّ عنه فيرويه على وجه يوهم سماعه منه كأن يقول الراوي : « قال فلان » ، وكوجود رجل ضعيف أو صغير السنّ في السند فيسقطه ليحسن الحديث بذلك ، وعلى التقديرين يحافظ في التعبير علىما لا يدخلمعه في الكذب وان كان التدليس نفس الكذب « 2 » .
المُصَحَّف : وهو ما غيّر بعض سنده أو متنه ، كتصحيف بريد بالباء الموحدّة المضمومة والرّاء المهملة والباء المثنّاة من تحت والدّال المهملة بيزيد بالياء المثنّاة من تحت والزاء المعجمة ثمّ المثنّاة من تحت والدّال المهملة ، وتصحيف حريز « 3 » بجرير ، وتصحيف شيئاً بِستّاً « 4 » وقد يطلق على المصحّف : المحرّفُ .
هامش
( 1 ) . ما بين المعقوفتين لم ترد في نسخة « ب » .
( 2 ) . للتوسّع ينظر : الرعاية في علم الدراية ، ص 143 - 145 ؛ ووصول الأخيار إلى أصول الأخبار ، ص 113 - 114 ؛ ومقباس الهداية ، ج 1 ، ص 376 - 385 .
( 3 ) . في نسخة ب : « حرير » .
( 4 ) . لم ترد في نسخة « ب » كلمة « بستّاً » . وقد وقع هنا تصحيف في التصحيف ! لأنّ هذا التصحيف وقع في حديث : « من صام رمضان ثم أتبعه ستّاً من شوال . . . » فقد صحف « ستّاً » ب « شيئاً » فقرئ : « وأتبعه شيئاً » لا « شيئاً » ب « ستّاً » كما ذكره المصنّف ، والحديث موجود في مستدرك الوسائل ، ج 7 ، ص 509 ، والرواية ؛ أصلها في صحيح مسلم ، ج 2 ، ص 822 .