صاحبي الدعوة البرقية ، فأجمعوا على أن يكون جلوسنا يوم السبت عصرا ويوم الأحد صبحا وعصرا ويوم الاثنين إلى ما بعد الغداء المفصل في دار السيد محمد علي الروضاتي .
وفي عصر يوم الاثنين ذهبنا إلى « تخت فولاد » لزيارة التكايا وقبور العلماء .
وفي يوم الثلاثاء أقام العلامة مجلسا مبسوطا مجلّلا مع جميع التشريفات المرسومة ، ودعا جميع الطبقات للتوديع وصرف الغداء وعنوان ( البازديد ) 13 ، فأجابوا دعوته إلّا القليل .
وفي عصر الثلاثاء تشرفنا بزيارة القبور والبقاع التي في نفس البلد ، مثل المجلسيين وحجة الإسلام الشفتي والعلامة الكلباسي . وردنا مسجد الجامع لزيارة المجلسيين وكان وقت المغرب ، فصلّينا المغرب فقط جماعة بالتماسهم ، وصلّينا العشاء في دار السيد العلامة .
وبتنا ليلة الأربعاء الخامس عنده ، وفي غداتها أحضر جمع للغداء ، وتغديت قبلهم بعد الصلاة ونمت قليلا ، وقمت لشرب الشاي وتجديد الوضوء .
وخرجنا من دار العلامة قبل الغروب بأربع ساعات ، وركبنا السيارة التي جاء بها السيد العلامة مع جمع منهم المعلم الحبيب آبادي والروضاتي . وصلنا إلى المطار الذي اشترى بليطها السيد العلامة ، وجلسنا هناك نصف ساعة ، ولحقنا جمع آخر وبعض من لم نوفق لملاقاتهم تلك الأيام ، منهم الفاضل جلال [ الدين ] الهمائي وأهداني « التفهيم » لأبي ريحان الذي صححه وعلق عليه .
وتحركت الطيارة لساعتين قبل الغروب ، ونزلنا بعد ساعة في طهران ، ولحقنا المستقبلون ومنهم السيد محمود سيف زاده الأفجهي ، وركبنا سيارته الشخصية ونزلنا دار المنزوي ، وبتنا ليلة الخميس السادس هناك .
وأما السيد مهدي والحجية علوية ركبا السيارة وعبرا من قم وزارا وتعطلا فوصلا إلى طهران قرب نصف الليل وباتا في دار المحسني ، وفي صبيحة الخميس وردا إلى دار المنزوي .
هامش
13 . فارسي بمعنى رد الزيارة .