وفي عصر الخميس ( 6 ) ذهبنا مع السيد مهدي إلى دار الآقا حسين النواب لعقد كريمته ، وكان ممن حضر القائم مقام الرشتي الذي زارنا يوم الثاني من الورود في دار المرحوم الطالقاني وزرناه في صبيحة الخميس هذا .
وصادف أن جاء السيد ابن المرحوم الحاج حشمت وقرأ التعزية على عادته ، فاغتنم السيد مهدي الفرصة في ذلك المجلس وتكلم معه في توصية لإدارة سازمان أمنيت 14 في إسراعهم للويزا 15 للسيد الوثوق صهر السيد مهدي على أخته .
وعند ذلك دخل المجلس آية اللّه البهبهاني وذكر أنه أخذ آدرس منزل المنزوي 16 لزيارتنا ، وقبلت عذره . فكان هو طرف الإيجاب وأنا طرف القبول .
وبعد الفراغ ذهبنا مع السيد مهدي لزيارة [ السيد ] عبد العظيم [ الحسني ] وصلينا المغرب والعشاء في مشهده ، وركبنا إلى مستشفى الفيروزآبادي الذي وعدنا زيارته في العصر لكنه لم نقدر ، وصادف ورودنا للمستشفى بعد خروجه عنها إلى فيروزآباد بعشر دقائق ، فرجعنا إلى دار المرحوم الطالقاني وبتنا هناك .
وذهب المدرسي إلى يزد صبح يوم الجمعة السابع من ربيع الثاني ، وتغدينا فيه في دار مريم ، وكنا يوم السبت والأحد والاثنين في دار المنزوي ، وذهبنا ليلة الثلاثاء ( 11 ( إلى دار المرحوم الطالقاني ليلة تعزيته مع العلوية والسيد أحمد الديباجي ، وبتنا هناك .
وفي صبيحة الثلاثاء ركبنا جميعا مع العلوية عيال الطالقاني وسبطه آقا مهدي سيارة بعثها الحاج السيد أحمد اللاجوردي ، وسرنا إلى مشهد المعصومة بقم ، ونزلنا هناك في دار الشيخ حسن دانائي ابن الشيخ روح اللّه القزويني وصهر الطالقاني قبل الظهر بساعتين ، وصلينا الظهر في حرمها الشريف .
وبتنا هناك ليلة الأربعاء والخميس والجمعة ( 14 ) ، وزارنا جمع كثير من العلماء والطلاب ، واعتذرنا منهم جميعا ضيق الوقت والعجز عن الحركة المانعة عن التشرف بخدمتهم .
هامش
14 . دائرة الأمن ( المخابرات ) .
15 . تأشيرة الخروج .
16 . عنوان البيت .