الدين أبي منصور الحسن بن يوسف بن المطهّر الحلّيّ - قدّس اللّه روحه الطاهرة - من أوّله إلى آخره ، في مجالس معدودة قراءة تضمّنت تنقيح كثير من مباحث الكتاب ، وبيان جملة من النكات .
وقد استخرت اللّه وأجبت ملتمسه في اثبات هذه الكلمات ، معتذرا إليه ممّا أنا عليه من القصور والتقصير ، معترفا بأنّه أجلّ من أن يكتب مثلي لمثله .
فأجزت له - أدام اللّه تعاليه - رواية الكتاب المذكور ، وكذا باقي مصنّفات مصنّفه ومروياته من مقروآت ومسموعات ومجازات عنّي ، بالأسانيد التي لي إليه على تشعّبها ، والحوالة في تعيينها على مظانّها .
وكذا أجزت له رواية جميع ما يجوز لي وعنه روايته في جميع أصناف العلوم ، وما أملاه قلم العجز والتقصير من كتاب ورسالة ، وغيرهما من القيود والفوائد والحواشي . وأطلقت له الإذن في إفادة ذلك الطالبين والسائلين ، فليرو ذلك كما شاء وأحبّ .
وأنا العبد الفقير عليّ بن عبد العالي ، بالمشهد المقدّس الغرويّ - على مشرّفه الصلاة والسّلام - ، في سابع شهر ربيع الأوّل من سنة خمس وعشرين وتسعمائة ، حامدا ، مصلّيا على رسوله محمّد وآله . 50
إجازة المحقّق الكركيّ لبابا شيخ علي الجوزدانيّ
بسم اللّه الرحمن الرحيم
الحمد للّه كما هو أهله ، والصلاة والسّلام على حبيبه محمّد وآله الطاهرين .
وبعد ، فإنّ الشيخ الفاضل ، العالم العامل الكامل ، العلّامة عمدة الفضلاء والنبلاء ، حاوي أنواع الفضائل ، زين الملّة والدين ، بابا شيخ علي ابن الشيخ الأجلّ ، العالم العامل الكامل ، كمال الملّة والدين پير حبيب اللّه ابن المرحوم المبرور سلطان محمّد الجوزدانيّ
هامش
50 . لباب الألقاب 38 : 2