السلام - « العجز عن معرفتك كمال معرفتك » 4 وذلك قوله - عليه السلام - « وعجزت العقول عن بلوغ معرفتك » 5 وذلك قوله - عليه السلام - « وعجزت الأوهام عن إدراك كنه جمالك » 6 .
جهان متّفق برالهيّتش * فرو ماند در كنه ماهيّتش
بصر منتهاى جمالش نيافت * بشر ماوراى كمالش نيافت
نه بر ذيل وصفش رسد دست فهم * نه بر أوج ذاتش پرد مرغ وهم
در اين ورطه كشتى فرو شد هزار * كه پيدا نشد تخته اى بركنار 7
فبالجملة نفس الإنسان وحقيقته لا يعرف ولا يعلم .
فالمراد من النّفس هنا الحقيقة لا النفس الذي هو نازل الروح وتنزّلها ، كما ستعرف . فالإنسان وحقيقته معرفته بآثاره ومتعلّقاته وعمّاله وعبيده ، ومن آثاره قولك « أنا » بالعربية وقولك « من » بالعجميّة ، ومن متعلّقاته قولك في حالة الإضافة بروحي ونفسي وعقلي ويدي ورجلي ورأسي وصدري وفؤادي وقلبي وجسمي وجسدي . فالإنسان ماله لجميع تلك المماليك ، وصاحه لكلّ تلك العمّال ، وهو أرباب جميع تلك العمّال ، وكلّ واحد منها عامل له يعمل بأمره وحكمه ، وهوأمر لطيف خفيّ لا يدركه العقل ولاالوهم ولاالفهم إلّابالتعبير بقولك : « أنا » وبقولك : « من » فقولك : « أنا » و « من » تعبير عنه للتّفهيم والتّفهم ، كما هو كذلك في قولك : سمعي وبصري وغيرهما من الإضافات ، فعلم
إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ
واليد والرجل والبدن كجميع أجزائه غير حقيقة الإنسان ؛ لأنّ الإضافة تدلّ
هامش
4 و 5 . با اين تعبيرها حديثي يافت نشد ، اما اين مضمون در بسيارى از مجامع روايى آمده است ، مانند : كلّت الألسن عن تفسير صفتك وانحسرت العقول عن كنه معرفتك ( بحارالأنوار ، ج 95 ، ص 249 و ( 262 ؛ عجزت العقول عن إدراك كنه جمالك ( بحارالأنوار ، ج 94 ، ص 150 وعجزت العقول عن علم كيفيتك وحجبت الأبصار عن إدراك صفتك والأوهام عن حقيقة معرفتك .
( بحارالأنوار ، ج 86 ، ص 347 ) .
6 . با تفاوتى در صحيفة سجاديه ، ج 2 ، ص 417 ، دعاى 193 ؛ بحارالأنوار ، ج 94 ، ص 150 ؛ مناجاةالعارفين ، دوازدهمين مناجاة از مناجاة خمس عشرة امام سجاد ( ع ) .
7 . كليات سعدى ، ص 220 ( ديباچه بوستان ) .