ناگهان در صوامع ملكوت * اين حديثم سروش گفت به گوش
كه يكى هست وهيچ نيست جز أو
وحده لا اله إلّا هو
چشم دل باز كن كه جان بيني * آنچه ناديدنى است آن بيني
إلى أن يقول :
با يكى عشق ورزى از دل جان * تا به عين اليقين عيان بيني
كه يكى هست وهيچ نيست جز أو
وحده لا اله إلّا هو
يار بي پرده از در وديوار * در تجلى است يا أولو الأبصار
إلى أن يقول :
پى برى گر به رازشان دانى * كه همين است سرّ آن اسرار
كه يكى هست وهيچ نيست جز أو * وحده لا اله إلّا هو
وقد نقل ترجيعاته هذه إلى لغة الفرنساويّة مكرراً وإلى لغة التركيّة أيضاً ، تقديراً لمضامينه الحكميّة العرفانيّة الفلسفيّة في التوحيد والسلوك والعرفان .
وذكر الفاضل الزنوزي في كتابه بحر العلوم قصيدة للمترجم - المغفور له - في تعمير الأمير الجليل أحمد خان الدنبلى الخوئي البقعة العسكرييّن المقدسة وابنه الأمير حسينقلي خان الدنبلى الخوئي ، تقرب من 18 بيتاً وهي هذه : شروع فايل 16 12 / 7 / 84
ألا انّ هذا مشهد قد سما علا * فسامي السما فخراً بمن فيه قد خلا
تشرف في تأسيسه أرفع الورى * وأسماهم قدراً وأحمدهم فعلا
جمال ملوك الصيد أحمد خان من * بتأسيسه قد وطّد المفخر الاعلا
فمات شهيداً قبل اكمال رفعه * قواعده أعظم به فادحاً جلا
فقام إلى ادراك ما فات ابنه * ومن لم نجد بين الكرام له مثلًا
حسينقلي خان الذي أحرز العلى * وفي حومة المجد المؤشى قد حلى
ومن لم تزل تروى أحاديث مجده * وصحف مزايا حمده ابداً تتلى