مهى كه از سلام وى بيان چو شكّر آمده
چو ماه أوج عزتش در اين جهان پست شد * جهان ز فرّ ملتش گزيده حق پرست شد
به كاخ كي ز حشتمش چهارده شكست شد * دوازده خليفتش به جاى جا نشست شد
زدست تيغ وصولتش به كفر كيفر آمده
ز آتشين كده مغان فسرده شد شرارهها * به ساوه بحر بيكران نشست چشمه سارها
به ساوه شد يم كران ز جوشش كنارهها * به جن بريد ز آسمان طريق گوشدارها
به خواب ديد مؤبدان عرب مظفر آمده
به عيد مولدش طرب به جان هستى آيدا * ز رفعتش ابر عرب فراز دستى آيدا
ز يمن مقدمش عجب ملك به پستى آيدا * چو شمس فاطمى نسب به ذوق ومستى آيدا
كه از سحاب فيض رب گلش مخمّر آمده
وكان المترجم - رحمه اللَّه - من شرافة ذاته وكرامة صفاته وعلوّ نفسه أنّه لم يجعل الشعر والأدب حرفة يرتزق به ويكتسب بها كأكثر أربابها وكان لا يقول شعراً إلّا عن عقيدة ، كما كان مدحه لذوي الشوكة من معاصريه قليلًا ما .
وكان والده الماجد - المغفور له - السيد رضي الدين من فضلاء علماء عهده ، متضلعاً في العلم والأدب ، حكيماً فقيهاً محدثاً أديباً متورعاً تقيّاً وجيهاً ، معروفاً بالخير والصلاح ، معهوداً بالورع والتُّقى وحسن السيرة وجميل الملكات وحميد السيرة .
ولم أقف على تاريخ وفاة المترجم - رحمه اللَّه - على وجه التحقيق .