( 134 ) وكتاب الفهرست في الرجال ؛
( 141 ) ولباب الألقاب في ألقاب الأطياب في الرجال والتراجم ايضاً والتزم فيه بعدم ذكر شئ من معاصريه لبعض اللحاظ كما هو غير خفي .
وله رحمه اللَّه بعض القصائد والمنظومات ايضاً في المراثى والمدايح والتغزلات والمواعظ والحكايات وغيرها ايضاً .
هذا آخر ما رايتُ ذَكَرَه من مؤلفاته ، فيما ذكره بعض الثقات من أصحابنا من خطّ المترجم نفسه وقد بلغنا خبر وفاته رحمه الله عن سن ثمان وسبعين توفّي في بلدة كاشان ، يوم الثلاثاء الثالث والعشرين من شهر جمادى الثانية من سنة 1340 الهجري القمري وكان رحمه الله مرجع الفتوى والتقليد في تلك النواحي وكان شاخصاً ، مقبولًا ، مطاعاً ، نافذ الأمر ، جليل القدر .
والعجب ان هذا الرجل الإلهي والعالم الرباني كان في عسرة من معاشه وضيق في حياته ، بلامعين في عمله وفقدان أنحاء الوسائل ، فقام بالعمل بروحه القوي ونفسه الملكوتي وقوة الايمان بالله . فجزاه اللَّه عنّا خيراً وذلك فضلاللَّه يؤتيه من يشاء واللَّه ذو الفضل العظيم .
ومن منظومته الجواهر الثمين في القصائد :
قال حبيباللَّه مستعيناً * باللّه هاكم جوهراً ثميناً
منظومة من درر الأصول * أصول دين اللَّه والرسول
وجيزة للمنجيات حاوية * فهام أتلوا اقرؤوأ كتابيه
جعلتُها تذكرة اليقين * سميتُها بالجوهر الثمين
ومن منظومة منية الأصول إلى أسرار علم الأصول في أصول الفقه :
يقول راجي رحمة الاله * وخادم الشرع حبيباللَّه
الحمد للمهيمن المنعام * وأفضل الصلاة والسلام
على الرسول شارع الأحكام * وآله الهادين للأنام