تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر ) — صفحة 606

مساهمون:

ص٦٠٦
مُجدّاً في تربيته اجتهاداً بليغاً ، حتّى جاء من مبرزي فضلاء عهده وهو في عنفوان شبابه وامتاز في عصره بفصاحة المنطق وطلاقه اللسان وكثرة الحفظ والاتقان واستقامة السليقة وعلو الهمة وكرامة الأخلاق وحدّة الذهن ودقّة النظر وحسن الخط وسرعة القلم وجودة الذوق ولطافة الطبع . وبالجملة كان هذا الأديب الفاضل مستجمعاً لأنواع الفواضل والكمالات وأنحاء المحاسن وجميل الصفات وكان ماهراً في أنواع الشعر ولم يبلغ عمره وقتئذٍ إلى ثلاثين . كان المترجم يكتب في كلّ يوم في أغلب أيامه ألف بيت بجودة الخط ورعايّة قواعده ومحاسنه وانّما هو لأمر معجب . وله بعض المؤلفات ، منها : ( 1 ) كتاب نجاة الثقلين في مقتل الحسين عليه السلام ؛ ( 2 ) ومثنوى تمثال البديع على وزن م خزن الاسرار ؛ ( 3 ) وشكرستان على وزن حديقه ؛ ( 4 ) ومثنوى نور اليقين على بحر رمل ؛ ( 5 ) وله رسالة باغستان على نسق گلستان للسعدى ؛ ( 6 ) كتاب گنج بادآورد في شرح بعض الأشعار الفارسيّة ؛ ( 7 ) ورسالة في قواعد العروض والقافية ؛ ( 8 ) وتذكرة سمّاها مطلع الشعرا في أشعار شعراء عصره وأحوالهم . قرأ المترجم في الشعر والعروض والقوافي على بيدل المعروف وكان له تبحر في القصائد والتغزل والمثنوى والقطعات وغيرها . توفّي المترجم في سنة 1303 . ومن اشعاره في الحكمة والموعظة :
چرا چون كودكان با خاك نخوت مىكنى بازى * اگر مردى بكش زين خاكبازى دست مردآسا مگو با هر كس اسرار يقين را غير صاحبدل * كه جز آدم نيابد كس رموز علم الأسماء بخوان اندر دبستان الهى حكمت معنى * كه رشك آرد بدانائيت جان بوعلىسينا