تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر ) — صفحة 509

مساهمون:

ص٥٠٩
( 14 ) وله رسالة أخرى في تاريخ صدور عهد سلطنة القاجاريه من أول العهد إلى زمن المترجم ، سمّاها : تاريخ الصدور ، ولم يطبع شئ منهما ونسخة الأصل منهما موجودة في المكتبة الرضوية عليه السلام في خراسان . ( 15 ) وله أيضاً بعض التراجم المفيدة من المؤلفات الفرنساويّة إلى الفارسيّة من الرسائل والمقالات ونحوها ، لم يخرج شئ منها إلى البياض ولكن قسم منها موجود في أيدي الناس الأن متفرقاً على حال المسودات وقسمة منها في المكتبة العتبة الرضوية عليه السلام في خراسان ، ( 16 ) ومنها كتاب آينهء سكندرى في تاريخ اكساندر امپراطور ممالك روسيا وتاريخ اكساندر الأول والثاني أيضاً استطراداً وتوجد النسخة في المكتبة الرضوية في المشهد الرضوية عليه السلام . ومن أعجب ينبغي ان لا ينسى ذكره في المقام ، ما ذكره لنا بعض الثقاة من المعاصرين ، انه قرأ في بعض تحريرات المترجم المتعقب بعده ، الموجود وهو بخطه الأن في المكتبة الرضوية عليه السلام في المشهد الرضوي سلام اللَّه عليه . ذكر المترجم في جملة تحريراته اليوميّة من سنة 1300 انّ اليوم ذكر جلالة السلطان ناصر الدين لوزرائه وأركان بلاطه المجتمعون بحضرته في بلاط السلطنة ، حكاية من ليلة القاضيه مستغرباً ومتعجّباً في أمره . قال رأيتُ تلك الليلة فيما يراه النائم وقعة معجبة ، رأيتُ الليلة في المنام ان سبعاً عجيب الخلقة يريد ان يتوثّب علىّ ليفترسنى وكان يبدي باز قوىّ فاطلقته إليه ، فاخذه حتّى قتله . فسقط على الأرض ومات من حينه ولكن حينها سقط على الأرض توجه الىّ وقال ساجئى إليك بعد ثلاثة عشر سنة واقتلك قال ذلك ومات من حينه . أقول وكان قتل السلطان ناصر الدين في سنة 1313 ، كما هو مضبوط في تاريخ العهد فما كان الفصل بين تلك الواقعة وقتل السلطان المذكور الّا ما عيّنه في المنام وما يوجب مزيد العجب في المقام هو ان المترجم انما مات قبل السلطان المذكور بشهور ، كما سمعته