تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر ) — صفحة 473

مساهمون:

ص٤٧٣
ويقال : إنه كان ممّا أخبر به رَحِمَهُ اللَّه قبل وقوعها من الحوادث الغريبة اختراع البرقيّة ( تلغرام ) في إيران وحدوث ثلمة في الدين بظهور رجل مبتدعٍ ، ضالٍّ ، مضلٍّ ، يتعلّق بالدين ، كاذب في دعواه ، وكان الأمر كما أخبر به في الأمرين كلاهما وينطبقون الخبر الثاني بقيام ميرزا على محمد الشيرازي المعروف الشهير بالباب على دعوى البابية أوّلًا ثمّ ارتقائه على دعوى المهدوية كارتقاءه خلفه ، حتّى عن المهدوية والنبوة أيضاً إلى مظهرية ذات الباري تعالى اللَّه عما يقولون علواً كبيراً ، وكم له في ذلك من نظير . وكان المترجم رَحِمَهُ اللَّه ناسكاً ، متعبداً ، كثيرالذكر والعبادة ، وكان مرتاضاً في عيشته وكان رياضاته وكل أعماله على وجه المشروعية ، بحيثُ ينطبق على الشريعة المصطفوية صلى الله عليه وآله ولذلك كان معتمداً وجيهاً مقبولًا عند الناس ، وكان خواص الناس أيضاً لهم حسن الاعتقاد والاعتماد في حقّه فضلًا عن العوام . ( 200 )

المولى حسن النجم‌آبادى الطهراني « 1 »

( . . . - حدود 1284 ) العلّامة الحسن بن إبراهيم النجم‌آبادى الرازي الطهراني النجفي رحمة اللَّه عليه : و « نجم‌آباد » قرية من قرى رستاق ساوجبلاغ من ضواحي عاصمة طهران ، ابتدائها يبعد منها بخمسة فراسخ ومنها المترجم المغفور له وبيت النجم‌آباديين « 2 » اليوم من البيوت الشريفة في طهران ، وكان أكثرهم من أهل العلم والكمال أسوة بجدّهم كما ذكرناه . هاجر المترجم من طهران إلى النجف الأقدس ولازم فيها مدرسة حضرة العلّامة البارع الأستاذ شيخنا الأنصاري رَحِمَهُ اللَّه ، وكان من وجوه أصحابه وعَمَد تلاميذه ، وكان رَحِمَهُ اللَّه مورد النظر لأستاذه العلّامة ، وكان فقيهاً ، اصوليّاً ، محدثاً ، فاضلًا ، متتبعاً ، ضابطاً ،
هامش
( 1 ) المآثر والآثار : 1 / 220 ؛ الكرام البررة : 1 / 304 الرقم 619 . ( 2 ) في الأصل : « النجم آباديون » .