كان له مقابلة ومعارضة مع الحكّام وولاة وقته غالباً ، فغضب عليه جلالة السلطان ناصر الدين القاجار في سيرته ، فطلبه إلى طهران تبعيداً له من تبريز غضباً عليه ، فسافر المترجم إلى طهران في سنة 1286 الهجري القمري ، فمرض فيها حتّى توفي فيها في العام المزبور بعد يسير من الزمان .
وتقمّص بأعباء الرياسة والزعامة بعده شقيقه العلّامة الحاج ميرزا جواد الشهير ب « مجتهد » ، وكان من عَمَد علماء وقته ، كما يأتي ذكره في بابه ، إن شاء اللَّه تعالى . وكان للمترجم إمامة الجمعة والجماعة أيضاً في عهده في محروسة تبريز .
( 107 )
السيّد محمّدباقر الحيدري الكاظمي
( . . . - 1290 )
العلّامة السيّد محمّدباقر الحيدري الكاظمي العلوي الفاطمي الشريف : هو الأديب الفقيه السيد محمّدباقر بن السيّد حيدر الحسني الحسيني العلوي الفاطمي الكاظمي . كان المغفور له شاعراً ، أديباً ، فاضلًا ، مترسّلًا ، إماماً في العربية الأدبية ، فقيهاً أصوليّاً ، حسن القريحة جميل الذوق .
قرأ المترجم في مشهد الكاظمين عليهما السلام على العلّامة الشيخ محمّدعلي بن المقصودعلي الطبرسي المازندراني ، نزيل مشهد الكاظمين .
وللمترجم رَحِمَهُ اللَّه بعض الآثار أيضاً في المنطق والعربية وغيرهما منثوراً ومنظوماً ، ولكن معالأسف إنّه لم نظفر على شيء من ذلك حتّى نذكره .
وتوفي المترجم فّي مشهد الكاظمين في شهر رجب الأصب من سنة 1290 الهجري القمري ودفن فيها .