تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر ) — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
حتّى أجازه رحمه [ اللَّه ] بالاجتهاد والعمل باستنباطاته في سنة 1313 ثمّ هاجر إلى عاصمة فقاهة الشيعة ومركز الروحانيّة الاماميّة النجف الأقدس ، وقرأ فيها على العلّامة الأستاذ الإمام شيخنا المولى محمّدكاظم الخراساني . وتوفّي رَحِمَهُ اللَّه في سنة 1356 لثلاث بقين من شهر ربيع‌الثاني . ( 95 )

دكتر أمير أعلم الآشوري

( . . . - 1340 ) دكتر أمير أعلم الآشوري القزويني نزيل طهران : « آشور » أو « عاشور » عشيرة في نواحي بلدة 7 وين ، 11 قزوين بينها وبين بلدة زنجان يقال « آشور » ، ومنهم المترجم المذكور ونبغ منهم عظماء الرجال والوزراء في القرون الأخيرة ؛ منهم : ميرزا حسينخان سپهسالار أعظم ويحيىخان مشيرالدولة وعلاء الملك وغيرهم من أجلّة رجال الدولة الناصرية . وكان والد المترجم الحاج ميرزا علي أكبر خان معتمد الوزارة من عمّال الحكومة في وزارة الخارجة في الدولة الناصرية ، وكان معتمد دولت إيران ( كارپرداز ) في بغداد تارة وفي شامات أخرى وغيرها . قرأ المترجم أوّلًا في بعض مدارس بيروت حينما كان يتوقف فيها والده المذكور ؛ ثمّ بعد وفات والده المغفور له سافر منها إلى باريز وورد فيها مدرسه الطبّ حتّى حاز فيها مقام دكترا ثمّ اشتغل فيها بالعمليات الطبّي في دار المرضى العسكريّة ونال بدرجة النائب الأوّل فيها وكان في طي هذه الأدوار والمراحل مورد التقدير والرضا من رؤساء وقته وغيرهم . حتى رجع المترجم منها إلى طهران وتصدّى فيها مشاغل جليلة كان معلّم دروس‌الطبّ في دار الفنون ، ورئيس حفظ الصحة العسكريّة ووزير الفوائد العامة ، وعضو مجلس الشورى الملّي وغيرها من المشاغل . ثمّ نال في الدولة الدستوريّة بدرجة ( سردار ) وتلقب بسردار أعلم ؛ وهو اليوم أوّل طبيب في طهران بل في إيران في الحذاقة وحسن المعالجة وجميل الأخلاق وكرامة الشيمة والسجيّة ، فاضل خطيب بليغ مقبول العامّة ، وصاحب السجايا الفاضلة هميم في قضاء حوائج الناس وحماية الضعفاء . وله آثار جميلة ، منها : تأسيس دارالمرضى في المشهد المقدّس الرضوية على أحسن ترتيب ؛