( 60 )
الشيخ علي أكبر النهاوندي
( 1278 - 1369 )
الشيخ الفاضل الاوحديّ الشيخ علي أكبر النهاوندي نزيل خراسان مشهد الرضا عليه السلام المعاصر : هو الشيخ الجليل المعاصر ، الشيخ علي أكبر بن الحسين النهاوندي أصلًا ، ثمّ الخراساني هجرةً وموطناً ، وفّقه اللَّه تعالى لما يحبّ ويرضي .
وهو من مشاهير الأعلام في العصر الحاضر في مشهد الرضا عليه السلام ومرجع العامة في الأمور الدينيّة من إقامة الجماعة وأخذ الوجوه الواجبة وتعليم المعالم الدينيّة ونشر المعارف الإلهيّة وتهذيب الأخلاق والهداية إلى الصراط المستقيم وتعظيم شعائر الدين .
وكان المترجم يقيم الجماعة في جامع گوهرشاد من العتبة الرضوية وكان يأتمّ به أناس كثيره من وجوه الناس وطبقاتهم .
قرأ المترجم مبادئ أمره في محروسة نهاوند ، ثمّ قرأ في بروجرد وخراسان وطهران على أعلام عهده ؛ ومنهم العلم الحجّة المير سيّد علي الحائري اليزدي ، والشيخ محمّدتقي البجنوردي في مشهد الرضا عليه السلام ، والعلّامة الإمام الميرزا محمّدحسن الآشتياني الطهراني في طهران ، وقرأ في العلوم العقليّة والحكمة الإلهيّة المتعاليّة على العلّامة الإمام ميرزا [ أبو ال ] حسن جلوه والحكيم الوحيد ميرزا محمّدرضا القمشهاي الإصفهاني في طهران وغيرهما ، ثمّ هاجر إلى النجف الأقدس وقرأ فيها على الأستاذ العلّامة الإمام ميرزا حبيباللَّه الجيلاني الرشتي النجفي ، والعلّامة المحقق المولى علي النهاوندي صاحب كتاب « تشريح الأصول » ، والعلّامة الأستاذ المولى محمّدكاظم الخراساني ، والعلّامة الإمام السيّد محمّدكاظم الطباطبائي اليزدي ، والعلّامة المحقق الجامع الأستاذ الكبير شيخ الشريعة الإصفهاني ، حتّى حاز مقاماً رفيعاً في العلم والعرفان ورجع إلى إيران في حدود سنة 1317 الهجري القمري وألقى رحله في محروسة تبريز .
ثمّ انتقل منها بعد أشهر يسيرة إلى نهاوند وبقى فيها سنين . ثم انتقل منها إلى طهران وبقى فيها أعواماً حتّى هاجر منها إلى مشهد الرضا عليه السلام في حدود سنة 1328 الهجري