الطهراني النجفي وغيره ، وتوفّي المترجم في سنة 1290 .
ومن الآثار الباقية للمترجم إجراء القناة الموجودة المعروفة فعلًا بالنجف الأقدس من شطّ الفرات ، إلى قرب باب الولاية وقد صرف فيه مالًا خطيراً من ثلث تركة محمّدإسماعيلخان وكيلالملك الإصبهاني ومن صلب ماله أيضاً ، حيثُ لم يوف الثلث لغرضه وعمله شكر اللَّه سعيه وأجزل أجره .
وحدث في عهد المترجم غلاء وقحط شديد في إصبهان وما والاها بحيثُ اشتدّ الأمر على العامة فيها والتهبت ضرامها اشتعالًا عظيماً وكان المترجم هو المرجع الوحيد للناس وناجيهم عن الهلكة والعماء والوثيق لمن لا ملجأ له في حفظ عائلتهِ وافراخه ، وكم له من نظير .
وذكر صاحب الروضة البهية المترجم في ذيل ترجمة والده - حجةالاسلام على الاطلاق الذي كان من مشايخ إجازتهم - بالمجد والنبالة والعظمة والجلالة وأثنى عليه بالخير والجميل . « 1 »
ولم نعثر على تأليف مدوّن للمترجم « 2 » مع ما كان عليه من البضاعة الخطيرة في العلم والفضل ولعلّه كان لكثرة مشاغله واستغراق أوقاته بالعبادات وقضاء حوائج الناس ومراجعاتهم والنظر في أمور العامة والقيام للوظايف الدينيّة الروحانيّة مستغرقاً لوقته في ذلك .
هامش
( 1 ) الروضة البهيّة في الطرق الشفيعيّة : ص 23 .
( 2 ) وللمترجم « شرح على شرايع الاسلام » ونسخ منه موجودة في بعض المكتبات . وفي الكرام نقلًا عنالمحدّث النوري : « . . . ولكن ولده [ اي حجة الاسلام ] السيّد أسداللَّه ينقل في تصانيفه الفقهيّة عن الحدائق نصف صفحة ، نصف صفحة ، أو أقل أو أكثر » . فيظهر من كلامه أنّه رأى تصانيفه . وقال في مصفى المقال : « له كتاب في الرجال كان عند ولده السيّد محمدباقر حكى لي أنّه موجود في خزانته » .