القواريري ، والحسن بن عمر الحموي ، والمعلّى بن مهدي ، كلّهم عن جعفر بن سليمان .
وأخرجه ابن أبي شيبة ، وابن جرير الطبري ، وأبو نعيم الاصفهاني في حلية الأولياء [ 6 : 294 ] والطبري في الرياض النضرة [ 2 : 171 ] والبغوي في المصابيح [ 2 :
275 ] ولم يذكر صدره ، وابن كثير في البداية والنهاية [ 7 : 344 ] والسيوطي والمتّقي في كنز العمّال [ 6 : 154 و 300 ] وصحّحه والبدخشي في نزل الأبرار [ ص 22 ] .
وذكر ابن المغازلي الشافعي في مناقبه [ ص 224 برقم : 270 ] باسناده عن عمران بن حصين مختصرا ، أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قال : ما تريدون من علي ، ما تريدون من علي ، ما تريدون من علي ، إنّ عليّا مني وأنا منه ، وهو وليّ كلّ مؤمن بعدي .
وأمّا ما رواه الترمذي في صحيحه [ 2 : 297 ] فعن عمران بن حصين كذلك ، نحو ما رواه المتّقي في كنزه فيما سبق ، غير أنّ في قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « ما تريدون من علي » ثلاثا .
وقال ابن شهرآشوب في مناقبه [ 2 : 25 ط النجف و 3 : 51 ط إيران ] : قال اللّه تعالى
هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ
[ الكهف : 44 ] فلا حظّ فيها لأحد إلّا من ولّاه سبحانه ، كما قال تعالى
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا
الآية [ المائدة : 55 ] وقال
فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ
الآية [ التحريم : 4 ] وقال :
النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
[ الأحزاب : 6 ] وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لعلي عليه السّلام : من كنت مولاه فعليّ مولاه ، .
والمولى بمعنى : الأولى ، بدليل قوله تعالى
مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ
[ الحديد :
15 ] .
روى أبو سعيد الخدري ، وعبد اللّه بن عبّاس ، وجابر بن عبد اللّه الأنصاري ، وبريدة الأسلمي ، وعمر بن علي ، قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : علي منّي وأنا منه ، وهو وليّكم بعدي .