وله أيضا :
وله بلاء يوم أحد صالح * والمشرفيّة تأخذ الأدبارا
إذ جاء جبريل فنادى معلنا * في المسلمين وأسمع الأبرارا
لا سيف إلّا ذو الفقار ولا فتى * إلّا علي إن عددت فخارا
وقال ابن المنتظر الأنصاري :
ومن ينادي جبرئيل معلنا * والحرب قد قامت على ساق الورى
لا سيف إلّا ذو الفقار فاعلموا * ولا فتى إلّا علي في الوغى
وقال ابن حماد :
من ذا الذي فجع اليهود بمرحب * إذ هابه عمر وفرّ فرارا
وأتى يجبّن صحبه وجميعهم * قد صادفوه هوائلا غوارا
قال النبيّ لأحبونّ برايتي * من عاش لا نكسا ولا خوّارا
رجلا أحبّ إلهه وأحبّه * لا ينثني حتّى يبيح ديارا
فدعا أبا حسن فجاء وعينه * رمداء أشهره به اشهارا
فشفاه ممّا قد دعاه بتفلة * وأجاره منها فعاش مجارا
فسما بخيبر واستباح حريمهم * واجتثّهم من أصلهم وابارا
وقال ابن الحجّاج :
فديت فتى دعاه جبرئيل * وهم بين الخنادق في الحصار
وعمرا قد سقاه الموت صرفا * ذباب السيف مشحوذ الغرار
دعا أن لا فتى إلّا علي * وأن لا سيف إلّا ذو الفقار
وقال آخر :
خذ الراية الصفراء أنت أميرها * وأنت لكشف الكرب في الحرب تذخر
وأنت غدا في الحشر لا شكّ حامل * لوائي وكلّ الخلق نحوك تنظر
فصادفه شرّ البريّة مرحب * على فرس عال من الخيل أشقر