وسابق مضمارها ومجلي حلبتها ، وكلّ من بزغ فيها بعده فمنه أخذ ، وله اقتفى ، وعلى مثاله احتذى .
وقد عرفت أن أشرف العلوم ، هو العلم الإلهي ، لأنّ شرف العلم بشرف المعلوم ، ومعلومه أشرف الموجودات ، فكان هو أشرف العلوم ، ومن كلامه اقتبس ، وعنه نقل ، وإليه انتهى ، ومنه ابتدأ إلى أن قال : وان رجعت إلى الخصائص الخلقية والفضائل النفسانيّة والدينيّة وجدته ابن جلاها ، وطلاع ثناياها .
البيان الجلي في أفضلية مولى المؤمنين علي ( ع ) — صفحة 169
مساهمون: السيد مهدي الرجائي
ص١٦٩