الحديث العشرون
ما ورد فيمن هو قرين المعجزة الخالدة وعديلها ، وأسد اللّه الذي شتّت جنود الكفرة ، وهتك أبطالها ، وسيفه الذي ضربة منه تعدل أعمال الامّة إلى يوم بعثها ، صاحب راية النبيّ في كلّ زحف ، وقابض لواء الحمد يوم القيامة .
كما نصّ على ذلك أهل السير والأخبار في السنن والمسانيد ، والمؤرخون في تواريخهم ومصنّفاتهم .
باب فيمن كان قرين المعجزة الخالدة
روى الحاكم في المستدرك [ 3 : 124 ] بسنده عن أبي سعيد التيمي ، عن أبي ثابت مولى أبي ذرّ ، قال : كنت مع علي عليه السّلام يوم الجمل ، فلمّا رأيت عائشة واقفة دخلني بعض ما يدخل الناس ، فكشف اللّه عنّي ذلك عند صلاة الظهر ، فقاتلت مع أمير المؤمنين عليه السّلام ، فلمّا فرغ ذهبت إلى المدينة ، فأتيت امّ سلمة ، فقلت : إنّي واللّه ما جئت أسأل طعاما ولا شرابا ، ولكنّي مولى لأبي ذرّ ، فقالت : مرحبا ، فقصصت عليها قصّتي ، فقالت : أين كنت حين طارت القلوب مطائرها ؟ قلت : إلى حيث كشف اللّه ذلك عنّي عند زوال الشمس ، قالت : أحسنت ، سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : علي مع القرآن والقرآن مع علي ، لن يفترقا حتّى يردا علي الحوض .
قال الحاكم : هذا حديث صحيح الاسناد ، وأبو سعيد التيمي هو : عقيصاء