تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة والولاية في القرآن الكريم — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
نور الثقلين « 1 » والقمّي في تفسيره « 2 » والصدوق في الخصال . « 3 » . ومنها : ما رواه في الكافي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث طويل ذكر فيه قوله تعالى : ولتكن منكم أمة . . . ثم قال عليه السّلام : أخبرأي اللّه تعالىعن هذه الامّة وممّن هي ، وأنّها من ذرّية إبراهيم وذرّية إسماعيل من سكان الحرم ، ممّن لم يعبدوا غير اللّه قطّ ، الذين وجبت لهم الدعوةدعوة إبراهيم وإسماعيل‌من أهل المسجد ، الذين أخبر عنهم في كتابه أنّه أذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا « 4 » . وأصرح منه خبر العيّاشي في تفسيره عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له : أخبرني عن أمة محمّد صلّى اللّه عليه واله من هم ؟ قال : أمة محمد بنو هاشم خاصة ، قلت : فما الحجّة في أمة محمد أنّهم أهل بيته الذين ذكرت دون غيرهم ؟ قال : قول اللّه وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربّنا تقبّل منّا انّك أنت السميع العليم * ربّنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذرّيتنا أمة مسلمة لك وأرنا مناسكنا وتب علينا إنّك أنت التواب الرحيم . فلمّا أجاب اللّه إبراهيم وإسماعيل وجعل من ذرّيتهما أمة مسلمة وبعث فيها رسولا منهايعني من تلك الامّةيتلو عليهم آياته ويزكّيهم ويعلّمهم الكتاب والحكمة ، ردف إبراهيم دعوته الأولى بدعوة أخرى ، فسأل لهم تطهيرا من الشرك ومن عبادة الأصنام ليصحّ أمره فيهم ولا يتبعوا غيرهم ، فقال :
هامش
( 1 ) الحويزي عبد علي بن جمعة ، نور الثقلين : ج 1 / ص 109 ، ح 381 - 392 . ( 2 ) القمي ، علي بن إبراهيم ، تفسير القمي : ج 1 / ص 62 . ( 3 ) الصدوق ، محمد بن علي ، الخصال : ج 1 / ص 177 . ( 4 ) نور الثقلين ، ج 1 / ص 109 / ح 380 ، نقلا عن الكافي : ج 5 / ص 16 / ح 1 .