خبر ، قال : سمعت عليا عليه السّلام يقول : أفمن كان على بيّنة من ربه ويتلوه شاهد منه رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله على بيّنة من ربّه ، وأنا شاهد .
ورواه النظيري في الخصائص ، وحماد بن سلمة عن ثابت عن أنس ، والقاضي عثمان بن أحمد وأبو نصر العشير في كتابيهما ، والفلكي المفسر عن مجاهد وعبد اللّه بن شدّاد « 1 » .
وأمّا عن طرق الشيعة فروايات متظافرة أيضا :
منها : ما عن محمد بن الحسن الصفار ، عن محمد بن الحسين ، عن عبد اللّه بن حماد ، عن أبي الجارود ، عن الأصبغ بن نابتة ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام :
لو كسرت لي الوسادة فقعدت عليها لقضيت بين أهل التوراة بتوارتهم ، وأهل الإنجيل بإنجيلهم ، وأهل الفرقان بفرقانهم ، بقضاء يصعد إلى اللّه يزهر ، واللّه ما نزلت آية في كتاب اللّه في ليل أو نهار إلّا وقد علمت في من أنزلت ، ولا أحد مرّ على رأسه المواسي إلّا وقد نزلت آية فيه في كتاب اللّه تسوقه إلى الجنّة أو النار ، فقام إليه رجل فقال : يا أمير المؤمنين فالآية التي نزلت فيك ؟ قال : أما سمعت اللّه يقول : أفمن كان على بيّنة من ربّه ويتلوه شاهد منه ؟ فرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله على بيّنة من ربّه ، وأنا شاهد له منه ، وأتلوه معه « 2 » .
ومنها : ما عن الشيخ في أماليه بإسناده عن أمير المؤمنين عليه السّلام قام يوم الجمعة يخطب على المنبر فقال : والذي فلق الحبّة وبرأ النسمة ما من رجل من قريش جرت عليه المواسي إلّا وقد نزلت فيه آية من كتاب اللّه عزّ وجلّ أعرفها كما أعرفه .
هامش
( 1 ) غايةالمرام : ص 360 / ح 11 .
( 2 ) المصدر السابق : ص 361 / ح 3 .