وسلمان ، والمقداد » .
وعن عليّ ، وأبي الدرداء ، وعبد اللّه بن عمرو بن العاص قالوا « 1 » قال رسول اللّه ( ص ) : « ما أظلّت الخضراء ، ولا أقلّت الغبراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذرّ .
وعن أبي هريرة « 2 » قال : قال رسول اللّه ( ص ) : « ما أظلّت الخضراء ، ولا أقلّت الغبراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذرّ من سرّه ان ينظر إلى تواضع - وفي رواية - إلى زهد عيسى بن مريم فلينظر إلى أبي ذرّ »
وفي رواية أخرى عن أبي هريرة عن النبي ( ص ) « فإذا أردتم ان تنظروا إلى أشبه الناس بعيسى بن مريم هديا وبّرا ونسكا فعليكم بأبي ذرّ » « 3 » .
وعن أبي ذرّ انّه قال :
واللّه ما كذبت على رسول اللّه ( ص ) ، ولا أخذت إلّا عنه ، أو عن كتاب اللّه - عزّ وجلّ .
وقال : واللّه إنّي لعلى العهد الّذي فارقت عليه رسول اللّه ( ص ) ، ما غيّرت ، ولّا بدّلت .
وعن سعد بن إبراهيم ، عن أبيه :
أنّ عمر بن الخطاب قال لعبد اللّه بن مسعود ، وأبي الدرداء ، وأبي ذرّ :
ما هذا الحديث عن رسول اللّه ( ص ) ؟ قال : وأحسبه حبسهم بالمدينة حتى
هامش
( 1 ) - أخرجه الترمذي برقم ( 3803 ) باب مناقب ، وابن سعد في الطبقات 4 / 228 والذهبي في سير أعلام النبلاء 2 / 59 .
( 2 ) - رواه ابن سعد في الطبقات ج 4 / 228 ، والذهبي في سير أعلام النبلاء ج 2 / 59 .
( 3 ) - قال أبو شامه أراد النبي ( ص ) ان ابا ذرّ قد بلغ في مقام الصدق درجة العليا منه فليس أحد يفوقه في الصدق وهذا لا ينافي مساواة أحد له في ذلك .