تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦

من أخذ روايات الأسطورة عن الطبري

1 - ابن الأثير

وقال في ذكره حوادث سنة ثلاثين هجرية من تاريخه « 1 » . ذكر تسيير أبى ذرّ إلى الربذة :

وفي هذه السنة كان ما ذكر في أمر أبي ذرّ واشخاص معاوية ايّاه من الشام إلى المدينة وقد ذكر في سبب ذلك أمور كثيرة من سبّ معاوية ايّاه وتهديده بالقتل وحمله إلى المدينة من الشام بغير وطاء ونفيه من المدينة على الوجه الشنيع لا يصحّ النقل به ولو صحّ لكان ينبغي ان تعتذر عن عثمان فانّ للامام أن يؤدّب رعيّته وغير ذلك من الاعذار لا ان يجعل ذلك سببا للطعن عليه كرهت ذكرها واما العاذرون فانّهم قالوا لمّا ورد ابن السوداء إلى الشام لقي ابا ذرّ فقال يا ابا ذرّ الا تعجب من معاوية يقول : المال مال اللّه الا انّ كلّ شئ للّه كانّه يريد ان يحتجنه دون الناس ويمحو اسم المسلمين فاتاه أبو ذرّ فقال ما يدعوك إلى أن تسمّي مال المسلمين مال اللّه الساعة قال يرحمك اللّه يا ابا ذرّ ألسنا عباد اللّه والمال ماله قال فلا تقله قال سأقول مال المسلمين واتى ابن السوداء أبا الدرداء فقال له مثل ذلك فقال اضنّك يهوديّا فاتى عبادة بن الصامت فتعلّق به عبادة واتى به معاوية فقال هذا واللّه الّذي بعث عليك ابا ذرّ وكان أبو ذرّ يذهب إلى انّ المسلم لا ينبغي له ان يكون في ملكه أكثر من قوت يومه وليلته أو شئ ينفقه في سبيل اللّه أو يعدّه لكريم ويأخذ بظاهر
هامش
( 1 ) - ونرجع في كتابنا هذا إلى تاريخه المسمى بالكامل ط . مصر القاهرة سنة 1303 ه .