إلى عثمان بالّذي يبلغه عن صاحبه وركب أولئك فاستعفوا من عمرو وسألوا عبد اللّه فأعفاهم . فلّما قدم عمرو على عثمان قال : ما شأنك يا أبا عبد اللّه ؟ قال : واللّه يا أمير المؤمنين ما كنت منذ وليتهم أجمع أمرا ولا رأيا مني منذ كرهوني ولا أدري من أين اتيت ؟ فقال عثمان : ولكنّي أدري لقد دنا أمر هو الّذي كنت أحذره ، ولقد جاءني نفر من ركب تردّد عنهم عمر وكرههم الّا أنّه لا بدّ لما هو كائن أن يكون ، فان كابرتهم كذّبوا واحتجّوا وان كفكفتهم ما لم ينتهكوا محرما كان لهم ولم تثبت لهم حجّة وواللّه لأسيرنّ فيهم بالصبر ولنتابعنّهم ما لم يعص اللّه عزّ وجلّ « 1 » .
دراسة الاسناد .
في الرواية الأولى روى سيف عن
1 - عطية عن
2 - يزيد الفقعسي
ومرّ قولنا فيهما في دراسة الرواية الأولى من الأسطورة السبأية « 2 » .
وفي الرواية الثانية روى سيف عن
1 ، 2 - أبي حارثة وأبي عثمان
وقد مرّ قولنا فيهما أيضا « 3 » .
مقارنة الروايات :
هامش
( 1 ) - الرّدة والفتوح لسيف بن عمر تحقيق قاسم السامرائي . الرياض ط دار أمية سنة 1418 ه 119 - 121 ، وابن عساكر ج 9 / ق 2 / 166 ب ، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور ط . الأولى دار الفكر سنة 1411 ه ، ج 12 / 219 - 221 .
( 2 ) - راجع دراسة الرواية الأولى من الأسطورة السبئية ص 41 - 42 من هذا الكتاب .
( 3 ) - راجع ص 245 من هذا الكتاب .