تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣

الف - في كتاب فتوح سيف

1 - حدثنا السريّ قال حدثنا شعيب قال حدثنا سيف عن عطيّة عن يزيد الفقعسي قال « 1 » : لمّا خرج ابن السوداء إلى مصر اغتمر فيهم فأقام ؛ فنزل على كنانة ابن بشر مرّة وعلى سودان بن حمران مرة وانقطع إلى الغافقي « 2 » فشجّعه الغافقي فتكلّم وأطاف به خالد بن ملجم وعبد اللّه بن زرير وأشباه لهم فصرف لهم القول ، فلم يجدهم يجيبون إلى شيء ما يجيبون إلى الوصيّة فقال لهم : عليكم ناب العرب وحجرهم ولسنا من رجاله فأروه انّكم تزرعون ولا تزرعون العام شيئا حتّى تنكسر مصر فتشكونه فيعزل عنكم ونسأل من هو أضعف منه ونخلو بما نريد ونظهر الامر بالمعروف ؛ وكان أسرعهم إلى ذلك وأعملهم فيه محمد ابن أبي حذيفة - وهو ابن خال معاوية وكان يتيما في حجر عثمان - . فلمّا ولي أستأذنه في الهجرة إلى بعض الأمصار فخرج إلى مصر فكان الّذي دعاه أنّه سأل العمل فقال : لست هناك ففعلوا ما أمرهم به ابن السوداء . ثمّ انّهم خرجوا ومن شاء اللّه منهم فشكوا عمرا واستعفوا منه ؛ فكلّما نهنه عثمان عن عمرو قوما
هامش
( 1 ) - الردّة والفتوح لسيف بن عمر ص 119 - 120 ، لم يرد الخبر في الطبري ولكنه روى خيرا غيره وبالاسناد نفسه ، فمزج بينه وبين خبر ثالث عن سيف أيضا عن محمد وطلحة 1 / 2941 - 2944 ؛ ورواه ابن عساكر بكامله في تاريخ دمشق وفي مصوّرة مخطوطة المكتبة الظاهرية بدمشق 11 / ق 1 / 154 ب - 115 أ ، وتحقيق سكينة الشهابي قسم ( عثمان بن عفان ) 298 - 299 عن سيف . وروى الذهبي أكثر الخبر في تاريخ الاسلام ( القاهرة 1367 ه ) نشر حسام الدين القدسي 2 / 122 - 123 ؛ وورد في التمهيد 79 - 80 . ( 2 ) - هو الغافقي ابن حرب العكيّ ، أحد رؤوس الفتنة .