كنت آتيه كلّ سحر فاسلّم عليه حتّى يتنحنح . . . ) « 1 » الحديث .
ومن تأريخ ابن عساكر عن جابر :
( لمّا كان يوم الطائف ، ناجى رسول اللّه ( ص ) عليّا ، فأطال نجواه ، فقال بعض أصحابه : لقد أطال نجوى ابن عمّه . فبلغه ذلك ، فقال : ما أنا انتجيته ؛ بل اللّه انتجاه ) .
وفي لفظ آخر للرواية :
( فناجاه طويلا ، وأبو بكر وعمر ينظران والناس ، قال : ثمّ انصرف إلينا فقال الناس : قد طالت مناجاتك اليوم يا رسول اللّه ! فقال : ما أنا انتجيته ولكنّ اللّه انتجاه ) « 2 » .
* * * أوردنا هذه الروايات من مصادر أخرى - أيضا - في باب ذكر حاملي علوم الرسول ( ص ) من هذا الكتاب ، وفي باب مصادر الشريعة الإسلامية لدى مدرسة أهل البيت : .
مقارنة بين حديث أمّ المؤمنين عائشة وحديث الإمام عليّ عليه السّلام :
تفرّدت امّ المؤمنين عائشة برواية ما أخبرت به عن خبر آخر ساعات حياة
هامش
( 1 ) - مسند أحمد 1 / 85 و 107 ، ويأتي تفصيله في باب مصادر الشريعة الإسلامية لدى مدرسة أهل البيت .
( 2 ) - أخرج الحديثين ابن عساكر بترجمة الإمام علي 2 / 310 و 311 . وابن كثير في تأريخه 7 / 356 . وفي شرح نهج البلاغة ، ط . مصر الأولى 2 / 78 ما ملخّصه :
دخلت عائشة وهما يتناجيان ، فقالت : يا عليّ ليس لي إلّا يوم من تسعة أيام ، أفما تدعني يا ابن أبي طالب ! ؟