والعهد الجديد » .
جلس صديقي وقال مخاطبا إيّاي : إنّ أهل السنّة يرموننا بكل سوء ، كقولهم أنّنا أخذنا عقائدنا من اليهود والنصارى والمجوس وو . . وأنا سأقرأ لك عقيدة اليهود والنصارى حول اللّه لترى من منّا أخذ عقائده من اليهود والنصارى . وعلى رأي المثل : « رمتني بداءها وانسلّت » . قالها صديقي ثم بدأ يتصفح الكتاب .
إسمع هذه مثلا : « فنزل الربّ لينظر المدينة والبرج اللذين كان بنو آدم يبنونهما » « 1 » ، فاللّه إذن يصعد وينزل !
وإليك هذا النص : « ثمّ صعد موسى وهارون وناداب وأبيهو وسبعون من شيوخ إسرائيل ، ورأوا إله إسرائيل وتحت رجليه شبه صنعة من العقيق الأزرق الشفاف ، وكذات السماء في النقاوة . . . » « 2 » ، فاللّه يرى بالعين المجرّدة ويوصف ، وله رجلان « 3 » وو . . !
وتقرأ أيضا : « فلمّا تعمّد يسوع ، صعد من الماء في الحال ، وإذا السماوات قد انفتحت له ورأى روح اللّه هابطا ونازلا عليه كأنه حمامة .
وإذا صوت من السماوات يقول : هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت كلّ سرور » « 4 » ، إذن اللّه في السماوات ، كما تقول تلك الجماعة !
وأيضا تقرأ : « كلّ من يعترف بي أمام الناس أعترف أنا أيضا به أمام
هامش
( 1 ) سفر التكوين : 11 / 5 .
( 2 ) سفر الخروج : 24 / 9 - 11 .
( 3 ) أنظر أين موضع رجلي اللّه كما جاء في مستدرك الصحيحين للحاكم في تفسير آية الكرسي .
( 4 ) إنجيل متّى : معموديّة يسوع : 4 .