القيامة » « 1 » .
4 - أخرج عبد بن أبي رجاء أنّه كان يقرأ : « إلّا أن تتقوا منهم تقية » « 2 » .
5 - أخرج عبد الرزاق وابن سعد وابن جرير ، وابن أبي حاتم وابن مردويه ، وصححه الحاكم في المستدرك والبيهقي في الدلائل ، قال : « أخذ المشركون عمار بن ياسر ، فلم يتركوه حتى سبّ النبيّ صلى الله عليه وآله ، وذكر آلهتهم بخير ، ثم تركوه ، فلمّا أتى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال : ما وراءك شيء ؟ قال : شرّ ، ما تُرِكْتُ حتى نلتُ منكَ ، وذكرت آلهتهم بخير .
قال : كيف تجد قلبك ؟
قال : مطمئن بالإيمان .
قال : إن عادوا فعد ، فنزلت :
إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ
« 3 » .
6 - أخرج ابن سعد عن محمد بن سيرين : « إنَّ النبيّ صلى الله عليه وآله لقي عماراً وهو يبكي فجعل يمسح عن عينيه ويقول : أخذك الكفار فغطّوك في الماء ، فقلت كذا وكذا ، فإنْ عادوا فقل ذلك لهم « 4 » .
7 - أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في سننه من طريق عليّ عن ابن عباس في قوله تعالى :
مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ . . . .
الآية ، قال :
أخبر اللَّه سبحانه : أنّه من كفر باللَّه من بعد إيمانه فعليه غضب من اللَّه وله عذاب عظيم ، فأمّا من اكرهَ فتكلم بلسانه وخالفه قلبهُ بالإيمان لينجو بذلك من عدوه فلا حرج عليه لأنَّ اللَّه سبحانه إنّما يؤاخذ العباد بما عقدت عليه قلوبهم « 5 » .
هامش
( 1 ) الدر المنثور / جلال الدين السيوطي : 2 / 176 .
( 2 ) المصدر السابق .
( 3 ) النحل : 106 .
( 4 ) الطبقات الكبرى ، لابن سعد : ج 3 ص 249 .
( 5 ) سنن البيهقي : ج 8 ص 209 . مع اختلاف يسير باللفظ .