6 - أن يكون لك خادم وليس لأخيك خادم ، فواجب أن تبعث خادمك فتغسل ثيابه ، وتصنع طعامه ، وتمهد فراشه .
7 - أن تبرّ قسمه ، وتجيب دعوته ، وتعود مريضه ، وتشهد جنازته وإذا علمت له حاجة تبادره إلى قضائها ، ولا تلجئه إلى أن يسألها ، ولكن تبادره مبادرة . فإذا فعلت ذلك وصلت ولايتك بولايته وولايته بولايتك « 1 » . وفي هذا المعنى روايات كثيرة في نفس الباب .
وقد روى معاوية بن وهب عن الإمام الصادق عليه السلام فقال : قلت له : كيف ينبغي أن نصنع فيما بيننا وبين قومنا وبين خلطائنا من الناس ممن ليسوا على أمرنا ؟ « 2 »
فقال :
تنظرون إلى أئمتكم الذين تقتدون بهم فتصنعون ما يصنعون ، فواللَّه إنَّهم ليعودون مرضاهم ، ويشهدون جنائزهم ، ويقيمون الشهادة لهم وعليهم ، ويؤدون الأمانة إليهم « 3 » .
وقد روى أبي المعزا ( في الصحيح ) عن الإمام الصادق عليه السلام قال :
المسلم أخو المسلم ، لا يظلمه ولا يخذله ولا يخونه ، ويحقّ على المسلمين الاجتهاد في التواصل والتعاقد على التعاطف ، والمواساة لأهل الحاجة ، وتعاطف بعضهم على بعض حتى تكونوا كما أمركم اللَّه عزّ وجلّ ، رحماء بينكم ، متراحمين مغتمّين لما غاب عنكم من أمرهم على ما مضى عليه معشر الأنصار على عهد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 4 » .
أقول : لو وقف المسلمون جميعاً على تعاليم أهل البيت عليهم السلام ، وما أدّبوا به
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : 8 / باب 122 من أحكام العشرة ح 7 .
( 2 ) ليسوا على أمرنا : أيلا يعتقدون بإمامتكم للأمة بعد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وهم أهل السُنَّة .
( 3 ) أصول الكافي : 2 / كتاب العشرة / باب أوّل 636 ح 4 .
( 4 ) وسائل الشيعة : 8 / باب 122 من أحكام العشرة ح 2 .