الفلسطيني المسلم ( وإن لم يتخذ طريقة الشيعة في نظامه للحكم الإسلامي ) ، ووقفت الشيعة ضد أمريكا التي تريد السيطرة على المسلمين وبلادهم وتحطيم مبدأهم الإسلامي العظيم ، ولا زالت أمريكا تزرع النفاق والشقاق بين المسلمين ، وهكذا بقية الدول الغربية التي لها أطماع في بلاد المسلمين ، كما نراهم اليوم يصرّحون بعدم السماح لنور الإسلام أن يشع في بقاع الدول الإسلامية كالجزائر وغيرها من الدول الإسلامية .
كما وقفت الشيعة أمام المدّ الشيوعي في العراق وإيران ، وعملوا جاهدين على تعرية هذا الفكر الكافر حتى تناثرت أشلاؤه في هذه الأيام ولَفَظَ الأنفاس الأخيرة وحُلّت الأحزاب الشيوعية الكافرة من مهدها الأوّل ( الاتحاد السوفياتي ) ولا زالوا يجنون نتائج محاربتهم لله ولرسوله ولقرآنه . وهكذا رجعت الشعوب التي حكمها بالنار والحديد والظلم والطغيان إلى حريتها ودينها ، فرجعَ الأذان وفُتِحَت المساجد ، وجعل الناس يرجعون إلى إقامة الشعائر الدينية التي منعوا من إظهارها أكثر من سبعين سنة يشفعها الإعلام المضلّل ضدّ اللَّه سبحانه ورسالته وأنبيائه .
عقيدة الشيعة في حق المسلم على المسلم
لقد طال بنا المقام في ذكر صفات الشيعة ، وكان السبب في ذلك ؛ أن بعض المغرضين ممن يدَّعون الإسلام - والإسلام منهم براء - حيث لم يتمكنوا من الطعن في عقائد الشيعة التي تقدم ذكرها « 1 » اخذوا يتكلمون بكلام خطابي
هامش
( 1 ) ( هي عبارة عن الإيمان بالله والرسول صلى الله عليه وآله والقرآن وهو كتاب اللَّه الذي يجب العمل به والإيمان بالمعادالذي هو مآلنا بعد الموت ، وأنَّ النار حقّ وأنَّ الجنة حقّ ، وأنَّ اللَّه يُثيب المطيعين على طاعتهم ويعاقب العاصين على عصيانهم .
والخلاصة : أنَّ الشيعة آمنوا بالإسلام الذي جاء به النبيّالأكرم من عند اللَّه تعالى متمثلًا بمعجزته الخالدة القرآن الكريم .