الجمعة أحياها .
وأخرج ابن حجر وابن سكن ، وابن أبي شيبة وغيرهم أنّ النبي « صلّى اللَّه عليه وآله » أخبر عن زيد بن صوحان بأنه يسبق عضو من أعضائه الجنة . وقد قطعت يده في حرب المشركين وقيل في نهاوند « 1 » .
وقال ابن عبد البر : روي عن النبي « صلّى اللَّه عليه وآله » من وجوه : أنّه كان في مسير له فهوّم فجعل يقول :
زيد وما زيد زيد جندب وما جندب
فسئل عن ذلك ؟
فقال « صلّى اللَّه عليه وآله » :
رجلان من أمتي أما أحدهما فتسبقه يده
أو قال :
بعض جسده إلى الجنة ، وأما الآخر فيضرب ضربة يفرق فيها بين الحقّ والباطل .
قال أبو عمر : أصيبت يد زيد يوم جلولاء ثم قتل يوم الجمل مع علي عليه السلام ، وجندب بن كعب قاتل الساحر . . . إلخ « 2 » وقد شهد كعب حرب الجمل مع علي عليه السلام .
وكان زيد وجيهاً مقداماً ، وقد وفد على عمر بن الخطاب فأكرمه ، وجعل يرحل لزيد بيده ، ويطأ على ذراع راحلته
هامش
( 1 ) تهذيب ابن عساكر 3 : 410 ، والإصابة 1 : 250 في ترجمة جندب بن كعب .
( 2 ) الاستيعاب 1 : 560 .