پرش به محتوای اصلی

الدين والإسلام أو الدعوة الإسلامية — صفحه 366

پدیدآورندگان:

ص۳۶۶
وحيث بلغ الكلام بنا إلى هذا المقام ، فليكن هذا آخر هذا الجزء وتمام هذا الفصل ، ولنقف عليه راغبين إلى اللَّه ( جلّت نعماؤه ) لنا ولك في حسن التوفيق والهداية إن شاء اللَّه .