هذا ( داود ) « 1 » رجل اللَّه والنبي « 2 » والمتكلّم بالروح القدس « 3 » والموحى إليه « 4 » انظر ما نسب إليه من زناه بزوجة ( أُوريا الحثّي ) « 5 » !
وكيف حاول أن يموّه حملها منه وينسبه إلى زوجها ( أُوريا ) !
وكيف سعى في قتله لتخلص له امرأته « 6 » !
وما نسب إليه من التسامح عمّا هو موظّف في الشريعة من حدّ ابنه ( أمنون ) الزاني بأُخته ( ثامار ) ! وبكاء ( داود ) عليه بكاءً عظيماً حين قتله ( إيشالوم ) « 7 » .
وصار ينوح عليه الأيّام كلّها « 8 » !
وأعظم من ذلك ما فيها من أنّ الذي صنع العجل ودعى بني إسرائيل إلى عبادته وبنى له المذبح هو ( هارون ) !
وأشنع وأفظع ، من كلّ ذلك أجمع ما اشتملت عليه ممّا جنته الخمر على
هامش
( 1 ) كما في الرابعة عشر من ثامن الأيّام الثاني . ( منه رحمه الله ) .
( 2 ) بصريح الثلاثين في ثاني الأعمال . ( منه رحمه الله ) .
( 3 ) كما في السادسة والثلاثين من ثاني عشر مرقس . ( منه رحمه الله ) .
( 4 ) كما في أوائل الثالثة والعشرين من صموئيل الثاني . ( منه رحمه الله ) .
( 5 ) في صريح الحادي عشر من صموئيل الثاني . ( منه رحمه الله ) .
( 6 ) ومن هنا سرت هذه البلية إلى بعض فرق المسلمين ، فذكروه في بعض تفاسيرهم خبطاً منهم من دون أن ترد به حجّة من صاحب الشريعة وأُمناء الغيب ( سلام اللَّه عليهم ) [ راجع : جامع البيان 23 : 174 - 180 ، تفسير الماوردي 5 : 85 - 86 ، تفسير البغوي 4 : 52 - 54 ] . ( منه رحمه الله ) .
( 7 ) في الثالث عشر [ من ] صموئيل . ( منه رحمه الله ) .
( 8 ) في الثاني والثلاثين من [ سفر ] الخروج . ( منه رحمه الله ) .