مثلها في قوله : ولقد أمرّ على اللئيم يسبّني « 1 » .
انظر لطف ما عقّب به هذه الآية إيعازاً بالغرض ورمزاً إلى القصد على الوجه الذي شرحناه فيما يلزم على المؤمنين من التسليم والتفويض إلى اللَّه في
هامش
( 1 ) هذا صدر بيت شهير ، وعجزه :
فمضيت ثمّت قلتُ : لا يعنيني
وقد نُسب البيت لرجل من سلول في معجم الأبيات الشهيرة 246 . ولمعرفة الخلاف في قائله راجع خزانة الأدب 1 : 347 ( الهامش الثاني ) .