وقال أحمد : مضطرب الحديث . ولكن حدّث عنه الناس . وقال مرّة أُخرى :
ضعيف جدّاً كثير الخطأ .
وقال يحيى بن معين : ضعيف إلّاأنّه يكتب حديثه . وقال : ليس حديثه بذاك ، ضعيف .
وكان ابن عيينة يضعّفه ولا يحمد حفظه .
وقال أبو حاتم وأبو زرعة : ليث لا يشتغل به ، هو مضطرب الحديث .
وقال أبو زرعة : ليّن الحديث لا تقوم به الحجّة عند أهل العلم بالحديث .
وقال ابن حبّان في المجروحين : كان من العبّاد النسّاك ولكن اختلط في آخر عمره .
وقال الساجي : صدوق فيه ضعف ، كان سيّئ الحفظ كثير الغلط ، كان يحيى القطّان لا يحدّث عنه بأخرة .
وقال ابن سعد : كان رجلًا صالحاً عابداً ، وكان ضعيفاً في الحديث .
وقال الدارقطني : صاحبُ سنّة يخرّج حديثه ، إنّما أنكروا عليه الجمع بين عطاء وطاووس ومجاهد حَسْبُ .
وذلك أنّه حدّث يوماً فقال : سألت القاسم وسالماً وعطاء وطاووساً ومجاهداً ، فقال له شعبة : أين اجتمع هؤلاء ؟ فقال : في عرس أُمّك .
قال ابن شبرمة : ليث هذا مجنون الذي يحكي عن طاووس ومجاهد في جواز استقراض الجارية أو كما قال . فالظاهر أنّهم أنكروا عليه هذا الرأي الفقهيّ حين نقله عن طاووس ومجاهد وغيرهما ، فلذلك أجابهم جواباً عنيفاً .
وفي ثقات العجلي : حدّثنا أبو مسلم ، حدّثني أبي ، قال : وكان ليث بن أبيسليم يؤذّن ، وكان يسفر بالفجر ويقول : الصلاة خير من النوم ، فقال له ابن أبي ليلى :
مقتل الحسين ( ع ) رواية عن جده رسول الله ( ص ) من كتب العامة — صفحة 96
مساهمون: قيس بهجت العطار
ص٩٦