تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقتل الحسين ( ع ) رواية عن جده رسول الله ( ص ) من كتب العامة — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
وقال أحمد : مضطرب الحديث . ولكن حدّث عنه الناس . وقال مرّة أُخرى : ضعيف جدّاً كثير الخطأ . وقال يحيى بن معين : ضعيف إلّاأنّه يكتب حديثه . وقال : ليس حديثه بذاك ، ضعيف . وكان ابن عيينة يضعّفه ولا يحمد حفظه . وقال أبو حاتم وأبو زرعة : ليث لا يشتغل به ، هو مضطرب الحديث . وقال أبو زرعة : ليّن الحديث لا تقوم به الحجّة عند أهل العلم بالحديث . وقال ابن حبّان في المجروحين : كان من العبّاد النسّاك ولكن اختلط في آخر عمره . وقال الساجي : صدوق فيه ضعف ، كان سيّئ الحفظ كثير الغلط ، كان يحيى القطّان لا يحدّث عنه بأخرة . وقال ابن سعد : كان رجلًا صالحاً عابداً ، وكان ضعيفاً في الحديث . وقال الدارقطني : صاحبُ سنّة يخرّج حديثه ، إنّما أنكروا عليه الجمع بين عطاء وطاووس ومجاهد حَسْبُ . وذلك أنّه حدّث يوماً فقال : سألت القاسم وسالماً وعطاء وطاووساً ومجاهداً ، فقال له شعبة : أين اجتمع هؤلاء ؟ فقال : في عرس أُمّك . قال ابن شبرمة : ليث هذا مجنون الذي يحكي عن طاووس ومجاهد في جواز استقراض الجارية أو كما قال . فالظاهر أنّهم أنكروا عليه هذا الرأي الفقهيّ حين نقله عن طاووس ومجاهد وغيرهما ، فلذلك أجابهم جواباً عنيفاً . وفي ثقات العجلي : حدّثنا أبو مسلم ، حدّثني أبي ، قال : وكان ليث بن أبيسليم يؤذّن ، وكان يسفر بالفجر ويقول : الصلاة خير من النوم ، فقال له ابن أبي ليلى :