تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقتل الحسين ( ع ) رواية عن جده رسول الله ( ص ) من كتب العامة — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
وقال : لم يكن من أصحاب الحديث ؛ كان مغفّلًا . وسبب ذلك هو ما قاله ابن أبي الخناجر الإطرابلسي : كنّا على باب محمّد بن مصعب فأتاه يحيى بن معين ونحن حضور ، فقال له : يا أبا الحسن [ وهي كنية محمّد بن مصعب ] أخرج إلينا كتاباً من كتبك ، فقال له : عليك بأفلح الصيدلاني ! ! فقام غضبان وقال له : لا ارتفعت لك راية معي أبداً ، فقال له محمّد بن مصعب : إن لم ترتفع إلّابك فلا رفعها اللَّه . ومن المعلوم أنّ جرح الأقران لا يساوي شيئاً . وجرحه بعض من جاء بعد يحيى بن معين المتوفّى سنة 233 ه . قال عبد الرحمان بن أبي حاتم : سألت أبي [ ابا الحاتم المتوفّى سنة 277 ه ] عنه ، فقال : ضعيف الحديث ، قلت له : إنّ أبا زرعة قال : كذا . . وحكيت له كلامه ، فقال : ليس هو عندي كذا ، ضُعِّف لمّا حدّث بهذه المناكير . ولمّا سُئل أبو حاتم عن يحيى بن السكن البصري صاحب شعبة قال : ليس بالقوي ، بابه محمّد بن مصعب القرقساني . وقال عبد الرحمان بن يوسف بن خراش المتوفّى سنة 283 ه : منكر الحديث . وقال صالح جزرة المتوفّى سنة 293 ه : عامّة أحاديثه عن الأوزاعي مقلوبة . وقال النسائي المتوفّى سنة 303 ه : ضعيف . وقال ابن حبّان المتوفّى سنة 354 ه : محمّد بن مصعب القرقساني ، كنيته أبو عبداللَّه ، وقيل : أبو الحسن . . . روى عنه العراقيّون وأهل الشام ، كان ممّن ساء حفظه حتّى كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل ، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد ، فأمّا فيما وافق الثقات فإن احتجّ به محتجّ وفيما لم يخالف الأثبات إن اعتبر به معتبر لم أَرَ بذلك بأساً .