وقال أحمد : لا بأس به ، وحدّث له بأحاديث كثيرة . وقال : حديث القرقساني عن الأوزاعي مقارب ، فقيل له : تحدّث عنه ؟ قال : نعم .
وقال ابن عدي : أحاديثه صالحة ، وليس عندي برواياته بأس .
وقال الخطيب البغدادي : كثير الغلط لتحديثه من حفظه ، ويُذكر عنه الخير والصلاح .
وقال أبو زرعة : صدوق في الحديث ، ولكنّه حدّث بأحاديث منكرة ، قيل له :
فليس هذا ممّا يضعّفه ؟ قال : نظنّ أنّه غلط فيها .
وقال أبو عليّ أحمد بن محمّد بن يزيد : ما رأينا له كتاباً قطّ ، وإنّما كان يحدّث حفظاً .
وقال البزّار : لم يكن به بأس ، وقد حدّث عنه جماعة من أهل العلم .
وقال هو عن نفسه : كنت آتي الأوزاعي فيحدّث بثلاثين حديثاً ، فإذا تفرّق الناس عرضتها عليه فلا أخطئ فيها ، فيقول الأوزاعي : ما أتاني أحفظ منك .
فمن كلّ ما مرّ نعرف أنّ الرجل صدوقٌ ، وربّما غلّط لتحديثه من حفظه .
وقال ابن حجر في التقريب : صدوق كثير الغلط ، وهذا أيضاً فيه مبالغة ، فهو صدوق ربّما غلط .
نعم ، الذي هيّج الناس ضدّه هو يحيى بن معين ؛ قال البخاري : كان يحيى بن معين سيّئ الرأي فيه .
قال يحيى بن معين : ليس بشيء ، وكان رفيقاً لي ، وكان صاحب غزو كثير .
وقال : القرقساني مسلم صاحب غزو ليس يدري ما يحدّث .
وقال : لا شيء . ليس بشيء . حديثه ليس بشيء لا تبالي أن لا تراه .
مقتل الحسين ( ع ) رواية عن جده رسول الله ( ص ) من كتب العامة — صفحة 72
مساهمون: قيس بهجت العطار
ص٧٢