تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقتل الحسين ( ع ) رواية عن جده رسول الله ( ص ) من كتب العامة — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
وقال أحمد : لا بأس به ، وحدّث له بأحاديث كثيرة . وقال : حديث القرقساني عن الأوزاعي مقارب ، فقيل له : تحدّث عنه ؟ قال : نعم . وقال ابن عدي : أحاديثه صالحة ، وليس عندي برواياته بأس . وقال الخطيب البغدادي : كثير الغلط لتحديثه من حفظه ، ويُذكر عنه الخير والصلاح . وقال أبو زرعة : صدوق في الحديث ، ولكنّه حدّث بأحاديث منكرة ، قيل له : فليس هذا ممّا يضعّفه ؟ قال : نظنّ أنّه غلط فيها . وقال أبو عليّ أحمد بن محمّد بن يزيد : ما رأينا له كتاباً قطّ ، وإنّما كان يحدّث حفظاً . وقال البزّار : لم يكن به بأس ، وقد حدّث عنه جماعة من أهل العلم . وقال هو عن نفسه : كنت آتي الأوزاعي فيحدّث بثلاثين حديثاً ، فإذا تفرّق الناس عرضتها عليه فلا أخطئ فيها ، فيقول الأوزاعي : ما أتاني أحفظ منك . فمن كلّ ما مرّ نعرف أنّ الرجل صدوقٌ ، وربّما غلّط لتحديثه من حفظه . وقال ابن حجر في التقريب : صدوق كثير الغلط ، وهذا أيضاً فيه مبالغة ، فهو صدوق ربّما غلط . نعم ، الذي هيّج الناس ضدّه هو يحيى بن معين ؛ قال البخاري : كان يحيى بن معين سيّئ الرأي فيه . قال يحيى بن معين : ليس بشيء ، وكان رفيقاً لي ، وكان صاحب غزو كثير . وقال : القرقساني مسلم صاحب غزو ليس يدري ما يحدّث . وقال : لا شيء . ليس بشيء . حديثه ليس بشيء لا تبالي أن لا تراه .