قال الدارقطني : بغداديّ يحتجّ به .
وذكره ابن حبّان في الثقات .
وقال أحمد : أوّل ما رأيته في مجلس أسباط ، كيّس يذاكر الحديث وكتبت عنه ، ما أعلم عليه حجّة .
وقال أبو حاتم : ليس به بأس .
وقال ابن معين : لم يكن بذاك ، قد سمع وكان صدوقاً ، وقد أتيناه فأخرج كتاباً فإذا هو لا يحسن يقرؤه فانصرفنا عنه .
وقال ابن المديني : ليس ممّن أُحدّث عنه .
وقال زكريّا بن يحيى الساجي : بصريّ نزيل بغداد ضعيف ، حدّث عنه أهل بغداد ، ولم يحدّث عنه أحد من أصحابنا بالبصرة لا بندار ولا ابن المثنّى .
قال الخطيب : تركُ أهل البصرة الرواية عنه لا يوجب ردّ حديثه ، وحسبُك برواية أحمد وأبي ثور عنه ، ومع هذا فقد احتجّ بحديثه البخاري ومسلم ، وأحاديثه مستقيمة لا نعلمه روى منكراً .
ذكره الذهبي في كتابه « من تكلّم فيه وهو موثّق » وقال : ثقة .
روى له البخاري ومسلم والترمذي والنسائي .
توفّي سنة 198 ه « 1 » .
وكثير بن هشام الكلابي ، أبو سهل الرقّي ، نزل بغداد ، ونسبه بعضهم إلى دمشق
هامش
( 1 ) تهذيب الكمال 31 : 395 - 398 / الترجمة 6854 ، تهذيب التهذيب 11 : 206 - 207 / الترجمة 383 ، تقريب التهذيب 2 : 306 قال : صدوق ، تاريخ بغداد 14 : 150 - 151 / الترجمة 7463 ، ميزان الاعتدال 4 : 387 / الترجمة 9550 وقال : ثقة صدوق .