عامر بن شراحيل بن عبد الشعبي - نسبة إلى شعب همدان - أبو عمرو الكوفي ، ثقة فقيه .
قال سفيان بن عيينة : كان الناس بعد أصحاب النبي ابن عبّاس في زمانه ، والشعبي في زمانه ، والثوري في زمانه .
وقال أبو مجلز : ما رأيت أفقه من الشعبي .
وقال مكحول : ما لقيت مثل الشعبي .
وقال أبو حصين : ما رأيت أعلم من الشعبي .
ونعى الحسنُ البصريّ الأعمشَ فقال : كان واللَّه كبير العلم ، عظيم الحلم ، قديم السلم ، من الإسلام بمكان .
قال أبو بكر الهذلي : قال لي ابن سيرين : الزم الشعبي ، فلقد رأيته يُستفتى وأصحابُ رسول اللَّه بالكوفة .
قال ابن معين وأبو زرعة وغير واحد : ثقة .
وذكره ابن حبّان في ثقات التابعين وقال : كان فقيهاً شاعراً على دعابة فيه .
وقال أبو إسحاق الحبّال : كان واحد زمانه في فنون العلم .
سمع من ثمانية وأربعين من الصحابة .
وقال ابن حجر في التقريب : ثقة مشهور فقيه فاضل .
واتّهم بالتشيّع ، قال الآجري : قلت لأبي : إنّ قوماً زعموا أنّ الشعبي كان يتشيّع ، قال : معاذ اللَّه ، هو القائل : لو كانت الشيعة من الطير كانوا رخماً ولو كانوا من الدوابّ كانوا حميراً « 1 » . وكان يقول : أَحِبَّ صالح المؤمنين وصالح بني هاشم ولا تكن شيعيّاً .
هامش
( 1 ) قائله أولى به .