وقال أبو أحمد محمّد بن عبداللَّه الزبيري : كان رجلًا من أهل الكوفة يميل إلى الشيعة ، وهو صحيح الحديث مستقيمه .
وقال ابن معين وأبو داود : ليس به بأس .
وقال أحمد : أرجو أن لا يكون به بأس ولكن كان يتشيّع .
وقال البزّار : أحاديثه مستقيمة إن شاء اللَّه .
وقال العجلي : صويلح لا بأس به .
وقال الجوزجاني : كان غالياً في سوء مذهبه .
وقال العقيلي : لا يتابع على حديثه مفرط في التشيّع .
روى له البخاري في الأدب وأبو داود في القدر والترمذي .
فهو ثقة على الصحيح ، لم يطعنوه إلّابالتشيّع ، وقد سأل ابن أبي حاتم أباه عنه ، فقال : ثقة ، فقال ابنه : لا بأس به ؟ قال : ثقة . وقال أبو داود - كما تقدّم - ليس به بأس . وقال مرّة أُخرى : أراه من الشيعة ! !
وقال ابن حجر في التقريب : صدوق يتشيّع « 1 » .
عون بن أبي جحيفة - وهب - بن عبداللَّه السوائي الكوفي ، تابعيّ ثقة بلا كلام .
وثّقه يحيى بن معين وأبو حاتم والنسائي وابن حبّان .
روى له الجماعة .
هامش
( 1 ) تهذيب الكمال 16 : 384 - 386 / الترجمة 3694 ، تهذيب التهذيب 6 : 93 / الترجمة 209 ، تقريب التهذيب 1 : 552 ، أسماء الثقات لابن شاهين : 168 ، الجرح والتعديل 6 : 31 / الترجمة 162 ، إرواء الغليل 6 : 280 ، ضعفاء العقيلي 3 : 88 ، الكامل لابن عدي 5 : 326 ، ميزان الاعتدال 2 : 533 .