سفيان بن عيينة بن أبي عمران - ميمون - الهلالي - أبو محمّد الكوفي ، ثقة حافظ فقيه إمام حجّة .
وثّقه ابن معين والعجلي وابن المديني ويحيى بن سعيد القطّان ، وغيرهم .
حكى الحميدي عنه أنّه قال : أدركت سبعاً وثمانين تابعيّاً .
قال العجلي : كوفيّ ثقة ثبت في الحديث ، وكان حسن الحديث يعدّ من حكماء أصحاب الحديث .
وقال الشافعي : لولا مالك وسفيان لذهب علم الحجاز .
وقال أحمد : ما رأيت أحداً من الفقهاء أعلم بالقرآن والسنن منه .
وقال ابن سعد : كان ثقة ثبتاً كثير الحديث حجّة .
وقال أبو حاتم الرازي : الحجّة على المسلمين مالك وشعبة والثوري وابن عيينة .
وقال ابن خراش : ثقة مأمون ثبت .
وقال ابنحبّان في كتاب الثقات : كان من الحفّاظ المتقنين وأهل الورع والدين .
وقال اللّالكائي : هو مستغن عن التزكية لتثبّته وإتقانه .
ونسبه ابن عدي إلى شيء من التشيُّع .
وقال الذهبي : هو حجّة مطلقاً ، وحديثه في جميع دواوين الإسلام .
روى له الجماعة .
ولد سنة 107 ه ، وانتقل من الكوفة إلى مكّة سنة 163 ه ، إلى أن مات بها سنة 198 ه « 1 » .
هامش
( 1 ) تهذيب الكمال 11 : 177 - 196 / الترجمة 2413 ، تهذيب التهذيب 4 : 104 - 107 / الترجمة 205 ، تقريب التهذيب 1 : 371 ، سير أعلام النبلاء 8 : 454 - 475 / الترجمة 120 .