قدم بغداد ليسمع التفسير من حسين المروزي فنزل عندي .
وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم وأبو زرعة : ما كان أحمد يقول فيه إلّاخيراً .
وقال أحمد : ما علمته إلّاثقة وكان أبو أُسامة يكرمه .
وسئل عنه الدارقطني فقال : تكلّم فيه يحيى بن معين ، وقد حمل الحديث عنه الأئمّة ورووا عنه ، ومن تكلّم فيه [ يعني ابن معين ] لم يتكلّم فيه بحجّة .
وذكره ابن حبّان في الثقات وقال : حدّثنا عنه ابن خزيمة وغيره من شيوخنا ، ربّما أخطأ .
وقال عثمان بن أبي شيبة : أنا أعلم الناس به ، هو ثقة ، ولكنّه شره يدلّس .
وقال الخليلي : طعنوا عليه في أحاديث تعرف بالقدماء من أصحاب هشيم رواها عن هشيم .
قال ابن حجر : وهذا هو التدليس . ولذلك قال ابن عدي : يسرق الحديث ويرفع الموقوف .
ومن تحاملات ابن معين أنّه كان يسمّيه « أبو العروق الجلّاد » ، وكان يقول فيه :
كذّاب لا يلد إلّاكذّاباً . وكان يقول : أَوَيكتب عن ذاك أحد ؟ ! ذاك كذّاب خبيث غير ثقة ولا مأمون ، يشرب الخمر ويأخذ دراهم الناس ويكابرهم عليها حتّى يصالحوه . وكان يقول : كذّابو زماننا أربعة ، ويعدّ حميداً منهم . وتابعه جماعة ، فقال النسائي : ليس بشيء .
وقال ابن أبي حاتم : سمعت منه ببغداد وتكلّم فيه الناس فتركت التحديث عنه .
قال الحاكم في معرفة علوم الحديث : قد تُكُلِّم في حميد . وصحّح له في المستدرك .
مقتل الحسين ( ع ) رواية عن جده رسول الله ( ص ) من كتب العامة — صفحة 356
مساهمون: قيس بهجت العطار
ص٣٥٦