وقال سفيان : حدّثنا حبيب بن أبي ثابت وكان دعامة .
وقال ابن معين : ثقة حجّة .
وقال النسائي : ثقة .
وقال أبو حاتم : صدوق ثقة .
وقال الأزدي : ثقة صدوق .
وقال ابن عدي : هو ثقة حجّة كما قال ابن معين ، ولعلّ ليس في الكوفيّين كبير أحد مثله لشهرته وصحّة حديثه .
قال الذهبي في الكاشف : كان ثقة مجتهداً فقيهاً .
قالوا أنّه أرسل عن عروة وأُمّ سلمة ، وادّعى ابن أبي حاتم في المراسيل أنّ أهل الحديث اتفقوا على عدم سماعه من عروة واتفاقهم على شيء يكون حجّة . وردّ ابن عبدالبرّ هذه الدعوى وقال : لا شكّ أنّه لقي عروة ، وروى عمّن هو أكبر من عروة وأقدم موتاً .
وقال ابن خزيمة في صحيحه : كان مدلّساً .
وقال ابن حبّان : كان مدلّساً ، وروى عن أبي بكر بن عيّاش عن الأعمش أنّه قال : قال لي حبيب بن أبي ثابت : لو أنّ رجلًا حدّثني عنك ما باليت أن أرويه عنك .
وقال الذهبي في الميزان : من ثقات التابعين واحتجّ به كلّ من أفراد الصحاح بلا تردّد .
روى له الجماعة .
توفّي سنة 119 ه - وقيل سنة 122 ه - وكان من أبناء الثمانين « 1 » .
هامش
( 1 ) تهذيب الكمال 5 : 358 - 362 / الترجمة 1079 ، تهذيب التهذيب 2 : 156 - 157 / الترجمة 323 ، تقريب التهذيب 1 : 183 قال : ثقة فقيه جليل وكان كثير الإرسال والتدليس ، الكاشف 1 : 307 / الترجمة 902 ، تذكرة الحفّاظ 1 : 116 / الترجمة 100 ، ميزان الاعتدال 1 : 451 / الترجمة 1690 .