وقال عفّان : كان يرى القدر .
وقال ابن المبارك : كان قدريّاً وأكثر ما جاء به لا يعرف .
وتركه يحيى القطّان وابن المبارك .
وقال النسائي وأبو حاتم : متروك الحديث .
وقال البخاري : تركه يحيى القطّان .
وقال أبو داود الطيالسي : في صدري عشرة آلاف حديث - يعني عن عثمان البرّي - ما حدّثت منها بشيء .
وقال معاذ بن معاذ : لم يكن فيه خير .
وقال ابن معين ليس بشيء ، وقال : ضعيف .
قال الذهبي : كان ينكر الميزان يوم القيامة ويقول : إنّما هو العدل . قال عبداللَّه ابن مخلّد : كنت عند البُرّي فذكرنا الميزان ، فقال : ميزان عَلَف أَو تبن ؟ ! قال :
وكنت قد سمعتُ منه قبل ذاك سماعاً كثيراً ، قال : فجعلت أعطيالناس الكتاب وآخذ مكانه صحفاً بيضاً . وفي رواية قال : فرميتُ ما كتبتُ عنه .
وقال محمّد بن كثير : سمعته يقول : ليس بميزان إنّما هو العدل ، قال ابن كثير :
فوضعه اللَّه يوم القيامة ، يعني عثمان بن مقسم .
وقال يزيد بن هارون : دخلت البصرة ومحدّثوها عثمان البرّي ونصر بن ظريف ، وكنّا نأتي هشام الدستوائي في السرّ ، فأسقط اللَّه هذين وعلا .
وقال مؤمّل بن إسماعيل : سمعت عثمان البرّي يقول : كذب أبو هريرة . قال الذهبي في ميزان الاعتدال : فما ضَرّ أبا هريرة تكذيب البرّي ، بل يضرّ البرّي تكذيب الحفّاظ له .
مقتل الحسين ( ع ) رواية عن جده رسول الله ( ص ) من كتب العامة — صفحة 327
مساهمون: قيس بهجت العطار
ص٣٢٧